الذهب يعاود الصعود بالسوق المحلي.. والجنيه الذهب عند 54520 جنيهًا
شهدت أسعار الذهب في السوق المصري، اليوم الخميس 21 مايو 2026، ارتفاعًا طفيفًا خلال التعاملات، بعد حالة من التذبذب التي سيطرت على حركة المعدن النفيس خلال الأيام الماضية، مدعومة بتحركات الأسعار العالمية والتغيرات المستمرة في سعر صرف الدولار وعوائد السندات الأمريكية.
وسجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7788 جنيهًا للجرام، فيما بلغ سعر عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المحلية – نحو 6815 جنيهًا، بينما سجل عيار 18 حوالي 5841 جنيهًا للجرام، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 54520 جنيهًا.
أسعار الذهب اليوم في مصر
وجاءت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم على النحو التالي:
عيار 24: 7788 جنيهًا للجرام
عيار 21: 6815 جنيهًا للجرام
عيار 18: 5841 جنيهًا للجرام
الجنيه الذهب: 54520 جنيهًا
وتختلف الأسعار من محل صاغة لآخر وفقًا لقيمة المصنعية والضريبة والدمغة، بالإضافة إلى اختلافات طفيفة ترتبط بحجم الطلب والعرض داخل الأسواق.
تحركات محدودة وسط ترقب الأسواق
ويأتي الارتفاع الحالي في أسعار الذهب بالسوق المصري بالتزامن مع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية، خاصة مع متابعة المستثمرين لتطورات السياسة النقدية الأمريكية وقرارات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ويرى متعاملون في سوق الذهب أن الأسعار المحلية لا تزال تتحرك في نطاقات محدودة، نتيجة التوازن النسبي بين حركة الأوقية عالميًا واستقرار سعر صرف الدولار محليًا، وهو ما يحد من القفزات الكبيرة في الأسعار حتى الآن.
قوة الدولار تضغط على المعدن النفيس عالميًا
وعلى الصعيد العالمي، ما زالت أسعار الذهب تتأثر بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، حيث يؤدي ارتفاع العائد على السندات إلى تقليل جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يحقق عائدًا مباشرًا للمستثمرين.
كما أن استمرار تشديد السياسات النقدية في بعض الاقتصادات الكبرى يفرض ضغوطًا على حركة الذهب عالميًا، رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية والتوترات التجارية التي تدعم الطلب على الملاذات الآمنة.
توقعات بمواصلة الصعود خلال 2026
ويتوقع عدد من المحللين أن تواصل أسعار الذهب ارتفاعها خلال عام 2026، مدفوعة بتزايد التوترات الجيوسياسية عالميًا، إلى جانب احتمالات خفض أسعار الفائدة في عدد من البنوك المركزية الكبرى، وهو ما قد يعزز الطلب على الذهب كأداة للتحوط وحفظ القيمة.
وتشير بعض التقديرات إلى إمكانية وصول سعر الأوقية إلى مستويات قياسية قد تقترب من 6000 دولار على المدى الطويل، في حال استمرار الاضطرابات الاقتصادية والحروب التجارية وتراجع قوة العملات الرئيسية أمام الذهب.