عاجل.. الكرملين: زيارة بوتين إلى الصين غنية ومثمرة للغاية
أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، "كانت غنية ومثمرة للغاية".
وأدلى بيسكوف، بتصريحات للصحفيين، قال فيها: "زيارة بوتين إلى الصين، كانت كما هو الحال عادةً مع شريكنا الإستراتيجي والمميز (الصين)، غنية وذات مغزى ومثمرة للغاية".
وأردف: "بشكل عام، ينبغي أن نولي اهتمامًا للإعلان المشترك، الذي وقّعه رئيسا البلدين، والذي يشير إلى دفعة جديدة لتطوير علاقاتنا الإستراتيجية الخاصة، وشراكاتنا وعلاقاتنا الثنائية مع الحلفاء. نحن نتحدث عن تطويرها في كل مجال ممكن".
وأضاف بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الصيني شي جين بينغ، لم يناقشا خطة السلام الصينية بشأن التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، خلال محادثاتهما في بكين.
وقال بيسكوف للصحفيين، ردًا على سؤال وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، حول ما إذا كان الرئيسان بوتين وشي جين بينغ، قد ناقشا خطة السلام الصينية لأوكرانيا: "لا، لم تتم مناقشة هذه الخطة".
أوضح بيسكوف أن قضية أوكرانيا طُرحت خلال المحادثات بين الرئيسين الروسي والصيني.
وقال بيسكوف: "بالفعل، طُرحت قضية أوكرانيا (خلال المحادثات بين بوتين وشي جين بينغ)"، وأشار إلى أن "الصين مستعدة لبذل الجهود للمساعدة في إرساء تسوية سلمية في أوكرانيا".
وشدد بيسكوف على أن موسكو "لا تشك في أن روسيا والصين ستتوصلان، في المستقبل القريب، إلى إلى نتيجة محددة بشأن مشروع "قوة سيبيريا 2".
وقال بيسكوف، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا والصين قد أحرزتا تقدمًا في إكمال بناء خط أنابيب الغاز "قوة سيبيريا 2" : "ليس لدينا شك في أننا سنتوصل إلى نتيجة محددة في المستقبل القريب، يمكن القول أنه يوجد تقدم، لكننا لم نتوصل بعد إلى الصيغة النهائية لهذا الاتفاق، إذ لا يزال يتعين استكمال العمل على عدد من التفاصيل، والعمل مستمر".
اقرأ أيضاً..ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن الرقابة على الذكاء الاصطناعي
وفي وقت سابق، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن موسكو منفتحة على التواصل مع طوكيو، إذا ورد طلب كهذا، لكنها لا تفرض نفسها للتواصل.
وقالت زاخاروفا في تعليق على موقع الوزارة الرسمي: "كما تم التأكيد مراراً، فإن موسكو منفتحة على التواصل مع طوكيو- إذا كان هناك طلب كهذا، ولكنها لا تطلب بأي حال من الأحوال ولا تفرض نفسها على مثل هذا التواصل".
وأضافت زاخاروفا أن التصريحات العلنية للسلطات اليابانية التي تزعم فيها أن روسيا تسعى للتواصل معها هي تصريحات سخيفة.
وجاء في تعليقها المنشور على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الروسية: "في ظل الظروف الحالية، فإن الإدلاء بتصريحات علنية، كما نسمع من السلطات اليابانية، تزعم بأن روسيا هي من يسعى للدخول في اتصالات معهم، هو أمر سخيف ولا معنى له".
وتابعت زاخاروفا: "في 26 ديسمبر 2024، تسلّم السفير الياباني لدى موسكو، أكيرا موتو، قائمةً تتضمن خطواتٍ مُحدّدة مطلوبة من طوكيو لاستئناف الحوار. وشملت هذه الخطوات رفع القيود الشخصية والاقتصادية، واستعادة وضع الدولة الأكثر تفضيلاً لروسيا، والتخلي عن تقديم الدعم اللوجستي لنظام كييف، وغيرها من النقاط".
وأكدت زاخاروفا أنه "لم نتلق أي رد واضح على هذه الوثيقة".
وقالت زاخاروفا في تعليق حول الموضوع نُشر على موقع وزارة الخارجية الروسية: "منذ فبراير 2022، بدأت طوكيو، بدافع التضامن مع الغرب فقط، سياسة عقوبات عدائية ضد بلادنا، وهي مستمرة حتى اليوم. على اليابان أن تبادر إلى مراجعة هذه السياسة".
وأكد وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي، يوم الثلاثاء، أن طوكيو تعتبر من المهم إدارة العلاقات مع روسيا بشكل مناسب انطلاقًا من مصالحها الوطنية.