بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما معنى زكاة عروض التجارة؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس ما معنى زكاة عروض التجارة حيث إننى لدي سوبر ماركت فأجاب بعض اهل العلم وقال زكاة عروض التجارة هي ما يجب إخراجه على السلع والبضائع المعدة للبيع في السوبر ماركت. تُحسب الزكاة بنسبة \(\$2.5\%) (ربع العشر) من صافي قيمة رأس المال العامل عند اكتمال النصاب وحلول الحول (سنة همرية/قمرية) من بدء التجارة. 

وورد تتلخص طريقة حساب زكاة السوبر ماركت في الخطوات التالية بناءً على فتاوى دار الإفتاء المصرية:

  1. حصر الأصول المتداولة (ما تملكه):
    • جرد البضاعة الموجودة في السوبر ماركت بالكامل وتقييمها بـ سعر البيع الحالي في السوق.
    • جمع النقود الموجودة في الخزنة أو الحسابات البنكية الخاصة بالمشروع.
    • إضافة قيمة الديون التي لك عند تجار أو عملاء (المرجو سدادها).
    • خصم الالتزامات (ما عليك):
      • جمع الديون المستحقة عليك للموردين أو أي التزامات مالية حالية.
    • حساب صافي النصاب:
      • صافي المال العامل = (قيمة البضاعة + النقدية + الديون لك) - الديون التي عليك.
      • يجب أن يبلغ هذا الصافي النصاب الشرعي، وهو ما يعادل قيمة 85 جراماً من الذهب عيار 21.
      • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
        وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
        وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
        وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
        كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.