ميليشيات المرتزقة بالسودان
اجتمعت ميليشيات المرتزقة بالسودان الشقيق من كل حدب وصوب وبدعم كبير من أثيوبيا التي تدعمها إسرائيل فكيف يكون بيننا وبين إسرائيل نقاء وصفاء وتطبيع علاقات في ظل هذا الحقد الأسود الذي تمارسه إسرائيل مدعومة من أمريكا بخلخله الأوطان في بلادنا العربية.
هؤلاء المرتزقة الذين جاؤوا من كولومبيا ومن ومن جنوب أفريقيا ومن النيجر ومالي مقابل 5000 دولار لكل مرتزق في الشهر ليقاتلوا جنبا الى جنب مع المجنون حميدتي وبما ان إسرائيل وراء هذا الدعم وأثيوبيا لارتباط المصالح بينهم ولتهديد امننا القومي لأننا نقف جنبا إلى جنب مع دولة السودان الشقيق ولا نتركها ليلتهمها هؤلاء الذئاب.
وإسرائيل تحاول جاهدة أن تفرق قوتنا ما بين السودان للدفاع عنها ومساعدتها فكان رد مصر القوي بعمل المناورة بدر في قلب سيناء التي هزت أركان إسرائيل لان جيشنا يؤمن كل الحدود من الجنوب حتى الشمال ومن الشرق حتى الغرب وقواتنا الآن في دول الخليج تؤمن وتحفظ سماءهم من أي عدوان وهذه كلها أفعال صهيونية أمريكية ولم ولن تكون أمريكا أبدا مساعدة لمصر في أزمة سد النهضة بل هي تلعب ألاعيبها الباطلة من اجل خلق التوتر والقلق ما بين الشعوب وهي دأبت على ذلك على مدار التاريخ منذ هزيمتها في معركة ليبيا والتي خرجت منها أمريكا مدحوره مهزومه وها هي الان هزيمتها الكبرى من ايران ولن تقوم لها قائمه بعد الآن وبإذن الله ستكون إسرائيل في زوال ولن تستمر بهذه العنجهية والغرور بخلق الفتن بين دول العالم والنصر سيكون حليف المؤمنين بإذن الله لان مصر لم تكن يوما من الأيام دوله معتديه على احد ولكن حق الدفاع واجب مشروع من اجل الوطن نفتديه بأرواحنا وتحيا مصر وعاش الرئيس عبد الفتاح السيسي