الأهلي يفتح الباب لرحيل أحمد عيد.. و3 بدائل جديدة للجبهة اليمنى
استقرت إدارة النادي الأهلي على فتح الباب أمام رحيل أحمد عيد، الظهير الأيمن للفريق، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل خروجه من حسابات الجهاز الفني وعدم حصوله على فرص كافية للمشاركة منذ انضمامه إلى القلعة الحمراء.
وتتجه النية داخل الأهلي للموافقة على إعارة اللاعب حال وصول عرض مناسب، خصوصًا مع وجود محمد هاني كخيار أساسي في الجبهة اليمنى، واقتراب كريم فؤاد من العودة بعد التعافي من الإصابة، إلى جانب رغبة الإدارة في الاحتفاظ بأحمد رمضان بيكهام بعد انتهاء إعارته من سيراميكا كليوباترا، مع إمكان الاستفادة منه في أكثر من مركز.
وفي الوقت نفسه، بدأت إدارة الأهلي التحرك لدراسة تدعيم مركز الظهير الأيمن تحسبًا لأي تغييرات جديدة، حيث دخل خالد عوض، لاعب طلائع الجيش، ضمن قائمة المرشحين لتدعيم هذا المركز، إلى جانب طارق علاء، لاعب زد، الذي يحظى بمتابعة قوية من مسؤولي النادي بعد ظهوره بمستوى مميز هذا الموسم.
ويأتي ذلك ضمن خطة الأهلي لإعادة ترتيب قائمته استعدادًا للموسم الجديد، بالتوازي مع التحركات المستمرة لحسم عدد من الصفقات الأخرى، سواء في مركز المهاجم بعد تعثر بعض الأهداف مثل أحمد نذير بن بوعلي وسفيان بن جديدة، أو على مستوى الجهاز الفني الجديد المنتظر الإعلان عنه عقب رحيل ييس توروب.
وكان الأهلي ضم أحمد عيد، صاحب الـ25 عامًا، في الموسم الماضي قادمًا من المصري البورسعيدي، إلا أن اللاعب لم يحصل سوى على دقائق معدودة، ما جعل فكرة خروجه للإعارة الأقرب من أجل استعادة مستواه والحصول على فرصة مشاركة أكبر.
اشتعال أزمة توروب مع الأهلي
وعرض الأهلي على توروب الحصول على راتب شهر مايو الجاري، بالإضافة إلى قيمة الشرط الجزائي النقدي بما يعادل ثلاثة أشهر، من أجل إنهاء العلاقة التعاقدية بشكل رسمي وديًا، دون الدخول في أي نزاعات قانونية.
وفي المقابل، تمسكت إدارة الأهلي بإضافة بند للسرية التامة ضمن اتفاق التسوية، يمنع المدرب وجهازه من الإفصاح عن أي تفاصيل تتعلق بالكواليس الداخلية أو القرارات الفنية والإدارية داخل النادي عبر وسائل الإعلام أو المنصات المختلفة.