هل يُدفن الميت على شقه الأيمن ويوجه وجهه وجسده مباشرة ناحية القبلة؟
يسأل الكثير من الناس عن هل يُدفن الميت على شقه الأيمن ويوجه وجهه وجسده مباشرة ناحية القبلة فأجاب بعض اهل العلم وقال نعم، يُدفن الميت على شقه الأيمن ويوجه وجهه وجسده مباشرة ناحية القبلة، وهو ما يُعرف في الفقه الإسلامي بسُنة أو وجوب توجيه الميت للكعبة.
وورد وإليك تفاصيل الهيئة الشرعية للدفن
- وضعية الجسد: يُوضع الميت مضطجعاً على جانبه الأيمن.
- اتجاه الوجه: يُوجه وجهه وصدره إلى جهة القبلة.
- القدمان والرأس: يوضع جسده طولياً؛ بحيث يكون رأسه ناحية (يمين القبلة) وقدماه ناحية (يسار القبلة)، ليكون الوجه مقابلاً للقبلة تماماً.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.