السعوديه : 60 جهه تشارك فى تنظيم موسم الحج
أعلن الفريق محمد البسامى مدير الأمن العام السعودى إعادة هندسة الإجراءات الاداريه لمنظومة الحج والعمره، وأشار إلى مشاركة
أكثر من 60 جهه تعمل بتكامل واندماج.
جاء ذلك فى الجلسه الأولى من ندوة الحج الكبرى التى انطلقت منذ قليل بجده.
وقال مدير الأمن العام أن ممارسة الجهات لأدوارها واختصاصها
يأتى بناءا على قواعد الحوكمه، وأشار إلى انتقال إدارة الحشود من الإدارة التقليديه إلى التنبؤ والابتكار واستخدام الذكاء الإصطناعى.
شارك فى الجلسه ممثلو وزارات الداخليه والحج والعمره والنقل وأمانة العاصمه المقدسه.
كانت ندوة الحج الكبرى قد انطلقت تحت عنوان "الندوة منصة فاعلة في خدمة ضيوف الرحمن.. نصف قرن من الإثراء المعرفي"، يشارك فى الندوه نخبة من أصحاب المعالي والفضيلة، والعلماء، والمفكرين، والباحثين، والمتخصصين من مختلف دول العالم الإسلامي،ويشرف على تنظيمها وزارة الحج والعمره بالإشتراك مع هيئة كبار العلماء.
تأتي الندوه، وفق رؤية متكاملة تجمع العناية بالشعيرة، ورفع جودة الخدمات، وتسخير المعرفة والتقنية والابتكار في خدمة الحجاج والمعتمرين.
تؤكد وزارة الحج والعمرة من خلال الندوه على أن تطوير منظومة الحج لا يقتصر على التوسع في الخدمات والمشروعات، وإنما يشمل أيضًا بناء خطاب علمي ومعرفي يواكب التحولات المتسارعة، ويسهم في تعزيز التكامل بين البعدين الشرعي والتنفيذي، بما ينسجم مع مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن المنبثق من رؤية المملكة 2030.
وتنطلق الدورة الخمسون من ندوة الحج الكبرى عبر أربعة مسارات رئيسة تعكس التحولات التي شهدتها منظومة الحج خلال نصف قرن، وهي: خدمات ضيوف الرحمن، و التأصيل والتوعية، والمعرفة والبحث العلمي، والذاكرة التاريخية.
تعد الندوه من أعرق المنصات العلمية والفكرية المصاحبة لموسم الحج منذ انطلاقها عام 1397هـ 1977م، حيث أسهمت عبر خمسة عقود في بناء حراك معرفي متواصل تناول مختلف القضايا الشرعية والتنظيمية والخدمية المرتبطة بالحج.
تناقش الندوه محاور الدورة الخمسين جهود المملكة في تطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن عبر العقود، ودور الفقه الإسلامي ومظاهر التيسير في دعم تنظيم المناسك، إلى جانب الخطاب التوعوي وأثره في توجيه سلوك الحجاج وتعزيز جودة التجربة، إضافة إلى تسخير المعرفة والابتكار والبيانات والتقنيات الحديثة في رفع كفاءة التشغيل واستشراف مستقبل خدمات الحج.
ويتضمن برنامج الندوة عددًا من الجلسات العلمية المتخصصة والكلمات الرئيسة، إلى جانب تنظيم إجتماعات رؤساء مكاتب شؤون الحج، وشركات الحج الدولية، فيما تركز ورش العمل على تطوير كفاءة التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج، وتعزيز التواصل التوعوي الدولي، إلى جانب استعراض التحولات الرقمية في إدارة التفويج والحركة داخل المشاعر المقدسة، ودور الأنظمة الصحية والتنظيمية في تحسين تجربة الحجاج ورفع مستوى السلامة والانسيابية خلال الموسم، وتتناول عددًا من النماذج التشغيلية الحديثة التي تسهم في تطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن، من بينها رفع كفاءة توزيع الهدي والأضاحي، وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية.
ويمثل برنامج الندوة في نسختها الخمسين قراءة توثيقية وتحليلية لمسيرة نصف قرن من العمل المعرفي المنظم في خدمة الحج، حيث يعكس توجه المملكة نحو تحويل المعرفة إلى جزء أساسي من عملية التطوير المؤسسي المستدام لمنظومة خدمة ضيوف الرحمن، بما يرسّخ مكانة ندوة الحج الكبرى منصة علمية عالمية تواكب تحولات منظومة الحج وتستشرف مستقبل خدمات الحجاج.