بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم سجدة سورة ص وسجدتى الحج؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم سجدة سورة ص وسجدتى الحج؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال سجدات التلاوة سنة مستحبة وليست واجبة في المذاهب الأربعة، ولكن تفصيل حكمها يختلف باختلاف السجدة وموضعها.

وورد سجدة سورة (ص):

  • عند الجمهور (الشافعية والحنابلة): هي سجدة شكر وليست سجدة تلاوة. بناءً على ذلك، لا تُشرع في الصلاة، ومن سجدها في الفريضة أو النافلة بطلت صلاته. وتُستحب خارج الصلاة عند تجدد نعمة أو دفع نقمة.
  • عند الحنفية والمالكية: هي سجدة تلاوة. فيجوز السجود لها داخل الصلاة.

. سجدتي سورة الحج:

  • سورة الحج هي السورة الوحيدة في القرآن التي تحتوي على سجدتي تلاوة.
  • السجدة الأولى (الآية 18): متفق على مشروعيتها واستحبابها في جميع المذاهب.
  • السجدة الثانية (الآية 77): وهي سجدة الركوع والسجود، ذهب جمهور العلماء (كالحنفية والحنابلة) إلى أنها سجدة تلاوة مشروعة، بينما يرى المالكية والشافعية أنها خاصة بآيات الصلاة والركوع المعروفة وليست من سجود التلاوة.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ .