بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رضا سيكا يكشف كواليس الإطاحة بصبري المنياوي: خطوة هدم واضحة أضرت بمستقبل الدراويش

بوابة الوفد الإلكترونية

فجّر الكابتن رضا سيكا، نجم النادي الإسماعيلي السابق، بركان الغضب ضد المجالس المعينة بالنادي الإسماعيلي، مشيدًا بالفترة القصيرة التي أدار فيها محمد شيحة واللواء أبو بكر الحديدي النادي، مؤكدًا أنها كانت الفترة الوحيدة التي لمّت الشمل وأعادت أبناء النادي المخلصين.

وكشف "سيكا"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، عن كواليس الإطاحة بقطاع الناشئين بالنادي الإسماعيلي قائلاً: "اللجنة المؤقتة برئاسة محمد شيحة واللواء أبو بكر الحديدي وضعت حجر الأساس وبدأت الهيكلة الصحيحة وعينت الكابتن صبري المنياوي كأقوى رئيس لقطاع الناشئين، لكن في أول يوم نجح فيه نصر أبو الحسن، اتصل بي طالبًا مني الحضور لتولي أي منصب، فرفضت تمامًا؛ لأن أول قرار اتخذه كان إطاحة صبري المنياوي وتعيين محمود جابر في خطوة هدم وتصفية حسابات واضحة".

وعقّب الدكتور محمد شيحة، نائب رئيس النادي الإسماعيلي الأسبق، على كلام رضا سيكا، نجم النادي الإسماعيلي السابق، مؤصلاً للمشهد الإداري قائلا: "في علم الإدارة، لا يمكن أن تأتي لتهدم القديم في يومك الأول؛ نحن عندما تسلمنا النادي درسنا الموقف، وبقي ميدو شهرًا ونصف، وجاء المنياوي بعد شهر، لأننا امتلكنا مسطرة واحدة من العدالة، أما ما فعلوه فكان تصفية حسابات أضرت بالاستقرار الفني".

ورفض محمد شيحة الدفاع عن نصر أبو الحسن، مفرّقًا بين مسؤولية وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي ومسؤولية المجلس المُقال، مؤكدًا أن إقالة نصر أبو الحسن كانت مطلبًا شعبيًا وجماهيريًا عارمًا في الإسماعيلية، مشيرًا إلى أن نصر أبو الحسن "طلع لسانه للإسماعيلية كلها" عندما تفاخر بنجاح الجمعية العمومية بحضور 1680 عضوًا فقط في حين كان النصاب القانوني يتطلب 2100 عضو، متهمًا إياه بزيادة أسعار العضويات تعجيزًا للجماهير.

وفجّر مفاجأة مدوية كاشفًا عن أن ثلاثة أعضاء من مجلس نصر أبو الحسن نفسه وهم محمد جمال، وشوقي عوض، وأحمد فهيم تقدموا بشكاوى رسمية تطعن في الذمة المالية للمجلس، مستشهدًا بتصريح تلفزيوني علني لكابتن النادي عاطف عبد العزيز مع الإعلامي أحمد شوبير، أكد فيه على مسؤوليته أن أموال رحلة الفريق إلى ليبيا دخلت في حسابات شخصية ولم تدخل خزينة النادي حتى الآن.

وتابع: "مسؤولية وزير الشباب والرياضة جاءت لإنقاذ النادي؛ فالوزير لم يَقِل المجلس اعتباطًا، بل بناءً على تحويل الملف والمخالفات المالية رسميًا إلى النيابة العامة، ولو لم تكن هناك مخالفات حقيقية في النيابة لما أطاح به الوزير".

وأشار محمد شيحة إلى أن الإسماعيلي أنهى الموسم الماضي وهو في مؤخرة الجدول ونجا بأعجوبة، ودخلت النادي سيولة تقدر بمليون دولار في عهد نصر أبو الحسن، ومع ذلك كانت المديونيات 5 ملايين دولار ولم يتم حل أزمة القيد أو إبرام صفقة واحدة.

وعن الحل الحتمي والوحيد المتبقي لإنقاذ الإسماعيلي من مظاليم الدرجة الثانية، أكد الكابتن رضا سيكا على أن الأمل الوحيد يكمن في صدور قرار رسمي واستثنائي بإلغاء الهبوط لهذا الموسم والموسم المقبل بناءً على التعهدات السابقة، لتظل قلعة الدراويش باقية بروح جماهيرها، بعيدًا عن الصراعات الشخصية والمطامع الإدارية التي مزقت النادي.