" 30 فبراير"يحصد لقب أفضل عرض مسرحي أول بآداب جامعة بني سويف هذا العام
حصل العرض المسرحي "30 فبراير"تأليف مصطفى سعد وإخراج هشام السنباطي،على المركز الأول كأفضل عرض مسرحي في اختبارات المشاريع العملية بقسم المسرح والدراما بكلية الآداب بجامعة بني سويف للعام الدراسي 2025/2026، والتي تنافس بها 8 عروض مسرحية لطلاب القسم،واقيمت خلال الأسبوع الماضي تحت إشراف الدكتور عمر فرج رئيس القسم.
وقال مخرج العرض هشام السنباطي، أن بناء على هذه النتيجة تم تأهل العرض للمشاركة ضمن فعاليات مهرجان الكلية المقرر إقامته خلال شهر يوليو المقبل،لافتا إلى أن لجنة التحكيم ضمت كلا من الدكتور عمر فرج،والدكتور جودة مبروك،والدكتورة رحاب محمد عبد الباسط، والدكتورة أميرة الشودافي، والدكتور هاني النابلسي،والدكتورة داليا همام.


وأضاف أن العرض جاء ضمن المشروعات العملية لقسم المسرح والدراما بكلية الآداب،تحت رعاية الدكتور طارق علي رئيس جامعة بني سويف، والدكتور حمادة محمد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب،والدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع،و الدكتورة عزة فاروق جوهري عميد كلية الآداب،والدكتورة رحاب يوسف وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف الدكتور عمر فرج رئيس قسم المسرح والدراما.
وأشار السنباطي إلى أن العرض يشارك في بطولته نخبة من طلاب القسم، منهم: سالي سليمان، تامر فؤاد، مصطفى جلال، وليد مصطفى،هاني غباشي، وشيماء ربيع،إضاءة أسامة حربي، ومكياج ميرفت سمير وأندرو رشاد، ومنسق إعلامي إيمان عبد العزيز، ودعاية وإعلان مو سعيد.
وأوضح أن "30 فبراير"يقدم رؤية إخراجية تعتمد على التجريب وتفكيك الواقع عبر رمزية "اللازمن"، حيث يطرح تساؤلات حول الحرية والانتماء والوجود الإنساني داخل واقع متغير،حيث يعكس صراعا بين المبادئ والفكار التي يؤمن بها الأبطال وبين واقع يفرض شروطه المختلفة.
وتابع أن أحداث العرض تدور حول مجموعة من الشخصيات التي تعيش داخل عالم رمزي فقد فيه الزمن معناه الحقيقي، لتتحول الحياة إلى سلسلة من الأسئلة المفتوحة حول الحرية والانتماء،بينما يصبح "اليوم غير الموجود"استعارة رمزية عن الإنسان حين يفقد قدرته على التوازن داخل مجتمعه، بين أفكاره ومبادئه من جهة، والواقع الذي يعيشه من جهة أخرى.