بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف علي الفرق بين الأيام "المعلومات" و "المعدودات" المذكورة في القرآن الكريم

القرآن الكريم
القرآن الكريم

يسأل الكثير من الناس عن  الفرق بين الايام المعلومات والايام المعدودات المذكورة في القرآن الكريم  فأجاب الدكتور تاج الدين نوفل رحمه الله وقال الفرق الأساسي بينهما يكمن في التوقيت والحدث؛ فالأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، بينما الأيام المعدودات هي أيام التشريق الثلاثة التي تلي يوم النحر.

ورد ايضا إليك التفصيل من حيث التعريف والوظيفة:

1. الأيام المعلومات (عشر ذي الحجة)

  • دليلها القرآني: سورة الحج، الآية 28
  • (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ).
  • مقصودها: هي العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، ويدخل فيها يوم النحر.
  • سبب التسمية: سُميت بذلك لتحديد فضلها وشرفها واشتهارها بين الناس بالعبادة، وهي أفضل أيام السنة.

2. الأيام المعدودات (أيام التشريق)

  • دليلها القرآني: سورة البقرة، الآية 203
  • (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ).
  • مقصودها: هي أيام التشريق الثلاثة (11، 12، 13 من ذي الحجة)، وتلي يوم النحر مباشرة.
  • سبب التسمية: سُميت "معدودات" لقلتها (ثلاثة أيام فقط)، وقيل لأنها أيام محددة ومعدودة من أيام السنة.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .