ما حكم الشك أثناء العبادة وبعد انتهائها؟
يسأل الكثير من الناس عن حكم الشك أثناء العبادة وبعد انتهائها؟.. أجاب الشيخ محمد سيد سلطان، شيخ الجامع الأزهر الشريف، وقال إن الشك أثناء العبادة يتطلب البناء على اليقين (الأقل) وإكمال العبادة ثم سجود السهو، بينما الشك بعد الفراغ منها لا يُلتفت إليه ولا يؤثر على صحتها، إلا إذا تيقنت يقينًا جازمًا بترك ركن. ويجب تجاهل الشك تمامًا إذا كان مجرد "وسوسة" متكررة.
وورد للتفصيل حسب موضع الشك:
1. الشك أثناء العبادة:
إذا شككت في عدد الركعات أو الأركان وأنت في الصلاة، يجب عليك الآتي:
- البناء على اليقين: وهو الأقل. فإذا ترددت بين كونك صليت ثلاث ركعات أو أربعًا، اجعلها ثلاثًا.
- الإتيان بما شككت فيه: أكمل صلاتك على هذا الأساس.
- سجود السهو: تسجد سجدتين للسهو قبل السلام أو بعده، إلا إذا كنت مصابًا بالوسواس الكثيرة فلا شيء عليك.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه {فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقًا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقًا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله {وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا {فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغًا ومبينًا وناصحًا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}. - وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.