بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. ترامب يهدد إيران: هدوء ما قبل العاصفة

الرئيس الأميركي دونالد
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى اقتراب التحرك العسكري من جديد ضد إيران، في منشور له عبر منصته تروث سوشال.


وكتب ترامب عبر المنصة: "هدوء ما قبل العاصفة"، وأرفق المنشور بصورة له وخلفه عاصفة كبيرة وسفن حربية، فيما بدا كأنه إشارة إلى قرب التحرك العسكري ضد إيران.


قبل ذلك قال ترامب إن إيران ستواجه وقتا سيئا للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق معها.


وأوضح لقناة "بي إف إم" الفرنسية أنه لا يعرف إن كان سيتم التوصل إلى اتفاق مع إيران قريبا، لكنه أشار إلى أن الإيرانيين مهتمون بالتوصل إلى اتفاق.

وتابع ترامب: "إيران ستواجه وقتا سيئا للغاية إن لم يتم التوصل إلى اتفاق".

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد كشفت، في وقت سابق نقلا عن مسؤولين في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان استعدادات مكثفة لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، ربما في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، وسط تصاعد التقديرات بانهيار المسار الدبلوماسي.

وبحسب التقرير، عاد ترامب من زيارته إلى الصين ليواجه قرارًا حاسمًا بشأن العودة إلى توجيه ضربات عسكرية لإيران، بعد تعثر ما وصفه التقرير بـ"مجالس السلام" خلال الأسابيع الماضية.

ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله إن المقترح الإيراني الأخير غير مقبول، مضيفًا: "إذا لم تعجبني الجملة الأولى فسأرميه في سلة المهملات"، مكررًا تهديده بأن طهران "إما أن تتوصل إلى اتفاق أو سيتم تدميرها".


وأشار التقرير إلى أن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أكد، خلال جلسة استماع في الكونغرس، أن لدى الجيش الأميركي "خطة للتصعيد إذا لزم الأمر"، موضحًا أن عملية "إبيك فيوري" التي جرى تعليقها الشهر الماضي قد تُستأنف خلال أيام.


ووفقا لمصادر عسكرية، تشمل الخيارات المطروحة تنفيذ غارات جوية أكثر كثافة ضد مواقع الحرس الثوري والبنية العسكرية الإيرانية، إلى جانب بحث سيناريو أكثر خطورة يتمثل في نشر قوات خاصة داخل إيران للسيطرة على مواد نووية مدفونة تحت الأرض، خصوصا في منشأة أصفهان النووية.

 

إيران ترد على المقترح الأمريكي

 

الجدير بالذكر، قدمت إيران عبر باكستان التى تقود جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، ردها على المقترح الأمريكى لإنهاء الحرب، فيما هددت طهران الدول الملتزمة بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران بأنها ستواجه صعوبات فى عبور مضيق هرمز اعتبارا من الوقت الحالى.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»: «أرسلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر الوسيط الباكستانى، ردها على أحدث نص اقترحته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيرانى، العميد محمد أكرمى نيا، إن أى «خطأ فى حسابات العدو تجاه بلادنا سيواجه بردود فعل مفاجئة».

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، عن «أكرمى نيا» قوله: «لم يكن إسقاط النظام الهدف الوحيد، بل كان الهدف النهائى للعدو هو تفكيك إيران».

وأكد المتحدث باسم الجيش الإيرانى أن هذه الحرب دفعت إيران لتفعيل قدراتها الجيوسياسية وممارسة سيادتها الكاملة على مضيق هرمز، استنادا إلى حقوقها وفقا للقانون الدولى وقوانين البحار، وفقا لتعبيره.

وأضاف: «يمكن لهذا الوضع أن يحقق مكاسب اقتصادية وأمنية وسياسية، لعل أبرزها تحييد العقوبات الأمريكية الثانوية والأساسية؛ إذ ستواجه الدول التى تحذو حذو الولايات المتحدة فى فرض العقوبات على إيران صعوبات كبيرة فى عبور مضيق هرمز».

وحذر المتحدث باسم الجيش الإيرانى ما أسماه بـ «العدو» «من أنه إذا ارتكب عدوانا مجددا وأخطأ فى حساباته، كما فعل سابقا وحاليا، فسوف يتحمل عواقب أفعاله ويدفع ثمنها». وتابع: «إذا ما تكرر ذلك، فسيواجه حتما خيارات مفاجئة؛ إذ ستشمل هذه الخيارات، إلى جانب تصميم وإرادة قواتنا المسلحة، معدات أكثر تطورا وحداثة، وأساليب قتالية جديدة، والأهم من ذلك، نقل الحرب إلى ساحات لم يتوقعها العدو ولم تكن ضمن خططه، مما يتيح لنا مباغتته فيها»، ولم يوضح المتحدث باسم الجيش الإيرانى مزيدا من التفاصيل خاصة ماذا يعنى بكلمة «ساحات».

فى السياق ذاته، هدد الحرس الثورى الإيرانى، باستهداف مواقع أمريكية إذا هوجمت ناقلات النفط الإيرانية، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.

وقالت قيادة بحرية الحرس الثورى الإيرانى فى بيان، إن «أى هجوم على ناقلات النفط والسفن التجارية الإيرانية سيؤدى إلى هجوم عنيف على أحد المراكز الأمريكية فى المنطقة وعلى السفن المعادية»، وفق ما نقلت وكالة أنباء الطلبة وهيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية.

هجوم واسع على إيران

الجدير بالذكر، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.

وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.