بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عادل إمام.. ناقش قضايا هامه.. الإرهاب والكباب وطيور الظلام وأحنا بتوع الاتوبيس

بوابة الوفد الإلكترونية

يحتفل النجم عادل إمام، بعيد ميلاده غداً الموافق 17 مايو، حيث ولد الزعيم عام 1940، بحى السيدة عائشة، لعائلة تعود أصولها لقرية «شها» بمحافظة الدقهلية، ومع سنوات عمره الأولى، وانتقل لحى الحلمية والذى كان صاحب الأثر الأكبر فى تشكيل وتكوين ملامح شخصيته، والتى انعكست بعد ذلك على أعماله الفنية.

قدم الفنان عادل إمام العديد من الأعمال الفنية التي قدمت قضايا هامة منها.

قدم الفنان عادل إمام العديد من الأعمال الفنية التي قدمت قضايا هامة منها.

 

فيلم الإرهاب والكباب تم إنتاجه عام 1992، ومن تأليف وحيد حامد، وإخراج شريف عرفة، وشارك في بطولته مع عادل إمام كل من: يسرا، وكمال الشناوي، وأحمد راتب، وأشرف عبد الباقي، وعلاء ولي الدين، وإنعام سالوسة، وماجدة زكي، ومحمد يوسف، وأحمد عقل، ومجموعة أخرى من الفنانين. 

وتدور أحداثه حول فكرة أشكال الإرهاب المختلفة التي يتعرض لها العديد من الأشخاص، ومدى تأثير ذلك على حياتهم، وذلك من خلال شخصية «أحمد» التي جسَّدها عادل إمام، الذي يعمل في شركة المياه أثناء النهار وفي أحد المطاعم أثناء الليل، وهو متزوج وله طفلان، ويتوجه إلى مجمع التحرير لنقل طفلَيه من مدرستهما إلى مدرسة قريبة من منزله، فتقع مشاجرة بينه وبين أحد الموظفين تقوده بالصدفة إلى أن يمسك سلاحًا ويحتجز بعض العاملين والموجودين في المجمع، فيتم التعامل معه على أنه إرهابي يحتجز رهائن من أجل تنفيذ مطالب لجماعته الإرهابية.

وتقوم الداخلية بمحاصرة المجمع والتفاوض معه من أجل إطلاق الأشخاص الذين يحتجزهم، ومن خلال ذلك والأشخاص الذين ينضمون إليه فيما يقوم به، يتم تناول ما يواجهه العديد من الأشخاص من أشكال مختلفة ومتعددة من الإرهاب الذي يتعرض له البعض في حياتهم اليومية، وكذلك العديد من المشاكل الاجتماعية.

كما أن فيلم طيور الظلام، إنتاج عام 1995، ومن تأليف وحيد حامد، وإخراج شريف عرفة، وشارك مع عادل إمام في بطولته: يسرا، ورياض الخولي، وجميل راتب، وأحمد راتب، ونظيم شعراوي، ونهال عنبر، ومجموعة أخرى من الفنانين. 

وتدور أحداثه حول المحامي «فتحي نوفل» الذي جسَّد دوره عادل إمام، والذي يعيش ويعمل في إحدى المناطق الريفية، ويلجأ إليه من وقت لآخر أحد أهم المحامين في القاهرة ليساعده في بعض القضايا المعقدة لذكائه الشديد، ويقوده هذا إلى أن يتولى الحملة الانتخابية لأحد الوزراء لعضوية مجلس الشعب، وبعد أن ينجح في هذه المهمة، يصبح مدير مكتب الوزير، وتتغير شخصيته وحياته بالكامل؛ حيث يستغل هذا المنصب وكذلك عضويته في الحزب الحاكم في تحقيق مكاسب مادية بالرشوة والفساد.

وتناول الفيلم علاقة الصداقة التي تجمع بين فتحي وبين شخصية «علي الزناتي» المحامي الذي يعمل مع جماعة الإخوان، وكيف تتحول هذه الصداقة إلى صدام بينهما بعد ذلك، وطرح الفيلم من خلال ذلك الصراع بين الحزب الحاكم في ذلك الوقت وجماعة الإخوان من أجل السيطرة على البلد، والأساليب الإجرامية والاغتيالات التي تلجأ إليها جماعة الإخوان لتحقيق أهدافها، وكذلك الأساليب غير المشروعة التي يلجأ إليها فتحي نوفل وكل منهما من أجل تحقيق مصالحه الشخصية، واستمرار الصراع بين الصديقين فتحي وعلي وما يمثله كل منهما حتى المشهد الأخير في أحداث الفيلم.

 وفيلم إحنا بتوع الأتوبيس، إنتاج عام 1979، وهو مأخوذ عن واقعة حقيقية وقصة للكاتب جلال الحمامصي، وسيناريو وحوار فاروق صبري، وإخراج حسين كمال، وشارك في بطولته مع عادل إمام كل من: عبد المنعم مدبولي، وسعيد عبد الغني، ومشيرة إسماعيل، وإسعاد يونس، وعقيلة راتب، وجمال إسماعيل، ويونس شلبي، ووجدي العربي، ومجموعة أخرى من الفنانين.

وتدور أحداثه في نهاية فترة الستينيات من القرن الماضي حول الاعتقالات السياسية، وما كان يحدث داخل المعتقلات السياسية من عمليات تعذيب لانتزاع اعترافات غير حقيقية من المعتقلين على مشاركتهم في تنظيمات سرية ضد نظام الحكم.

 وقدَّم عادل إمام من خلاله شخصية «جابر» الذي يعمل في جمعية الرفق بالحيوان، وأثناء استقلاله أتوبيس نقل عام مع جاره «مرزوق» الذي جسَّد دوره عبد المنعم مدبولي، تقع مشاجرة بينهما وبين كمسري الأتوبيس، فيتوجهون إلى أحد أقسام الشرطة الذي يحتجز بعض المعتقلين السياسيين قبل ترحيلهم إلى أحد المعتقلات، فيتم ترحيل جابر ومرزوق معهم.

 وداخل هذا المعتقل، يحاول الضابط -الذي جسَّد دوره سعيد عبد الغني- أن يجبرهما على الاعتراف بأنهما كانا ضمن تنظيم سري يعمل على قلب نظام الحكم، وعندما يرفضان الاعتراف بذلك، يتم تعذيبهما بشكل وحشي، ويتم قتلهما في نهاية الأحداث عندما يطلق بعض العساكر الرصاص على للمعتقلين.