بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفاصيل جديدة بشأن واقعة فتاة النمسا ومحمود حجازي

بوابة الوفد الإلكترونية

أصدرت فتاة النمسا المجني عليها في القضية المتداولة مع الفنان محمود حجازي بيانًا صحفيًا كشفت فيه تفاصيل جديدة بشأن الواقعة، مؤكدة أن ما قاله الفنان خلال ظهوره مع الإعلامية ياسمين عز “يتضمن مغالطات عديدة تخالف ما هو ثابت بالمحاضر الرسمية والتحقيقات”.

وقالت المجني عليها في بيانها إن الواقعة مدعومة بشواهد وأدلة متعددة، مؤكدة أن الفنان استقبلها بنفسه من مطار القاهرة يوم 6 يناير، ثم اصطحبها بسيارته إلى أحد الفنادق المطلة على النيل بالقاهرة، وهو ما يتناقض – بحسب وصفها – مع تصريحاته الأخيرة إعلاميًا.

وأضافت: “كل ما قيل في البرنامج غير صحيح، لأنه هو من جاء إلى المطار بنفسه واصطحبني إلى الفندق، كما أن كاميرات الفندق أثبتت وجوده داخل غرفتي لمدة قاربت الساعة والربع، وهو ما تم توثيقه ضمن التحقيقات”.

وتابعت أن الفنان غادر الفندق في البداية ثم عاد مرة أخرى، واتصل بها طالبًا منها النزول إليه حتى يتمكنا من الصعود معًا إلى الغرفة بحجة الحديث في بعض أمور العمل، مضيفة: “طلب مني أن أتصرف وكأنني لا أعرفه أثناء دخولنا لأن كارت المصعد كان معي، وبالفعل فعلت ذلك”.

وأوضحت: “بعدما صعدنا إلى الغرفة كنت أقف في الشرفة وأتحدث عن منظر القاهرة والنيل، لكنه جذبني إلى داخل الغرفة واعتدى عليّ رغمًا عني، وكانت الصدمة كبيرة جدًا لدرجة أنني لم أكن قادرة على استيعاب ما حدث أو التصرف بشكل طبيعي”.

وأكدت المجني عليها أنها تقدمت بتظلم رسمي إلى النيابة العامة اعتراضًا على قرار حفظ البلاغ، مشيرة إلى امتلاكها شهودًا يدعمون روايتها بشأن واقعة الإكراه، كما أوضحت أن التحقيقات تضمنت سؤالها عن علامات مميزة في جسد الفنان، وقد ثبتت صحتها بالفعل خلال التحقيق.

وقالت إن الطب الشرعي لم يتمكن من إثبات واقعة الإكراه بسبب تأخرها في الإبلاغ لمدة 25 يومًا، موضحة أن هذا التأخير جاء نتيجة حالة الخوف والانهيار النفسي التي عاشتها بعد الواقعة، وخشيتها من معرفة أسرتها بما تعرضت له.

وأضافت أنها خلال تلك الفترة تعرضت لأزمة نفسية حادة استدعت خضوعها للعلاج لدى طبيبة نفسية في النمسا بسبب الصدمة الكبيرة التي مرت بها، مشيرة إلى أن متابعتها لما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن خلافات الفنان مع زوجته الفنانة رنا طارق منحها الشجاعة لاتخاذ قرار الإبلاغ وعدم الصمت.

واختتمت بيانها بالتأكيد على ثقتها الكاملة في القضاء المصري، قائلة: “لدي ثقة كبيرة في عدالة القضاء المصري، وسأستكمل جميع الإجراءات القانونية اللازمة، والتظلم الذي تقدمت به هو بداية الطريق للحصول على حقي”.