أستاذ علوم سياسية: الأزمة الأمريكية الإيرانية مرشحة للاستمرار ولا أفق لحل سياسي قريب
أكد الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية، أن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران مرشحة للاستمرار لفترة طويلة، مشيرًا إلى أنه لا توجد مؤشرات في الأفق القريب على التوصل إلى اتفاق سياسي ينهي التوتر القائم في ظل تمسك كل طرف بمواقفه الصلبة وغياب أي قوة قادرة على فرض تسوية نهائية بين الجانبين.
المشهد الدولي يشهد حالة من «المناورة طويلة المدى
وأوضح تركي، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن المشهد الدولي يشهد حالة من «المناورة طويلة المدى» بين ضغط أمريكي وصمود إيراني، لافتًا إلى أن استمرار غلق مضيق هرمز يمثل ورقة ضغط استراتيجية قد تمتد تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعتمد سياسة «المفاوضات تحت الضغط»، خاصة في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من خلال فرض ضغوط اقتصادية وعسكرية، إلا أن هذه السياسة لم تحقق نتائج حاسمة في الملف الإيراني، نظرًا لاستخدام طهران أوراق ضغط مضادة أبرزها التحكم في الممرات البحرية الحيوية.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن السيناريوهات المستقبلية تتراوح بين استمرار حالة التجميد والصراع غير المباشر، أو التصعيد العسكري المحدود أو الشامل أو محاولات فتح جزئي لمضيق هرمز، مؤكدًا أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة في ظل غياب تسوية سياسية حقيقية حتى الآن.
مؤشرات على احتمالية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران خلال 24 ساعة
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس، إن مسؤولًا أمنيًا إسرائيليًا كشف للقناة الثانية عشر الإسرائيلية أن الولايات المتحدة وإسرائيل رفعتا حالة التأهب استعدادًا لاحتمالية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، مضيفة أن هذا يأتي بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكل المقترحات والإجابات الإيرانية المتعلقة بالاتفاق النووي.
وأوضحت «أبو شمسية»، خلال رسالة على الهواء، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل تتوقع اتخاذ قرار نهائي خلال الـ 24 ساعة القادمة بشأن استئناف الحرب، مشيرة إلى أن ترامب سيجتمع بأحد مستشاريه المقربين بعد انتهاء جولته إلى الصين لتحديد الخطوة التالية.
وأشارت إلى أن العمليات المتوقعة ستكون محدودة برًا عند منشأة أصفهان للتأكد من عدم وجود يورانيوم، مع احتمالية تنفيذ ضربات جوية محددة، مؤكدة أن إسرائيل رفعت حالة التأهب الدفاعي والهجومي وتنتظر الضوء الأخضر الأمريكي.
وشددت على أن هناك سقفًا زمنيًا محتملًا للضربات، من اليوم وحتى الحادي عشر من يونيو، ليتزامن مع بداية مونديال كأس العالم، وذلك لتجنب أي هجوم على الولايات المتحدة أو حلفائها خلال الحدث الدولي، مؤكدة أن إسرائيل على تواصل مستمر مع الجانب الأمريكي، ولديها بنك أهداف محدد لتقليص المدة الزمنية لأي عملية محتملة.