بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

اليوم.. ثاني جلسات محاكمة 8 متهمين بقتل شاب في قرية أريمون بالبحيرة

بوابة الوفد الإلكترونية

تنظر محكمة جنايات دمنهور، الدائرة الثامنة، والمنعقدة بمحكمة إيتاي البارود الابتدائية، اليوم السبت الموافق 16 مايو 2026، ثاني جلسات محاكمة 8 متهمين، بينهم ربة منزل وزوجها، في القضية المعروفة بـ"مقتل شاب قرية أريمون" التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، وذلك على خلفية اتهامهم بقتل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار بسبب خلافات سابقة بينهم.


وكانت المحكمة قد قررت خلال جلستها السابقة، المنعقدة بتاريخ 14 مارس الماضي، برئاسة المستشار وائل جمال الدين الأشلم، وعضوية المستشارين الدكتور إيهاب رفعت السعدني، وأحمد سعيد عبد العزيز سلام، وأحمد جلال عبد السلام الزنقلي، تأجيل نظر القضية لجلسة اليوم، لاستكمال تقديم المستندات، ومناقشة الطبيب الشرعي، مع حضور الباحث الاجتماعي.


وتعود تفاصيل الواقعة إلى شهر أغسطس 2025، عندما شهدت قرية أريمون جريمة قتل مأساوية هزت الرأي العام بمحافظة البحيرة، بعدما أقدم المتهم الأول، ويدعى "م. ف. ب" ويعمل تاجرًا، بالاشتراك مع زوجته ونجليه وابن شقيقته وأبناء شقيقه وآخرين، على استدراج المجني عليه "عبد الله. ش" إلى منزل الأسرة، بدعوى تسوية خلاف مالي يتعلق بباقي ثمن قطعة أرض.


وكشفت تحقيقات النيابة العامة بشمال دمنهور أن المتهمين أعدوا مخططًا إجراميًا محكمًا للتخلص من المجني عليه انتقامًا منه، حيث قاموا فور دخوله غرفة "الصالون" بالمنزل بتكبيله وكتم أنفاسه لمنعه من الاستغاثة، ثم انهالوا عليه بالضرب باستخدام العصي حتى فارق الحياة، قبل أن يتخلصوا من جثمانه بدفنه في منطقة نائية بعيدًا عن القرية لإخفاء معالم الجريمة.


وكان اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، قد تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة المحمودية يفيد بتغيب أحد الأشخاص في ظروف غامضة، وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث جنائي لكشف ملابسات الواقعة، حيث تمكنت وحدة المباحث من تحديد المتهمين وضبطهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الجريمة، وأرشدوا عن مكان دفن الجثة.


وأحالت النيابة العامة 8 متهمين إلى محكمة الجنايات في القضية رقم 16092 لسنة 2025 جنح المحمودية، والمقيدة برقم 3240 لسنة 2025 كلي شمال دمنهور، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها قرية أريمون خلال السنوات الأخيرة.