بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مارجريت ملكة الدنمارك تدخل المستشفى بسبب مشاكل في القلب

الملكة مارجريت
الملكة مارجريت

أعلن البيت الملكي الدنماركي دخول الملكة مارجريت إلى المستشفى من أجل الخضوع للمراقبة الطبية وإجراء فحوصات إضافية تتعلق بمشكلات في القلب.

 وجاء الإعلان الرسمي وسط حالة من الاهتمام الواسع داخل الدنمارك وخارجها بسبب الوضع الصحي للملكة السابقة التي تعد واحدة من أبرز الشخصيات الملكية في أوروبا.

نقل الملكة إلى المستشفى لإجراء فحوصات دقيقة

أكد القصر الملكي أن الملكة مارجريت البالغة من العمر 86 عامًا نُقلت إلى مستشفى ريغشوسبيتاليت في العاصمة الدنماركية خلال الساعات الماضية. 

وأوضح البيان أن الأطباء قرروا إبقاءها تحت الملاحظة طوال عطلة نهاية الأسبوع لمتابعة حالتها الصحية وإجراء تقييمات إضافية لوظائف القلب.

القصر الملكي يطمئن بشأن الحالة المعنوية

أشار البيان الرسمي إلى أن الملكة تشعر بالإرهاق والتعب لكنها لا تزال تتمتع بمعنويات مرتفعة. وأضاف القصر أن العائلة الملكية ستواصل إطلاع الرأي العام على أي مستجدات تتعلق بوضعها الصحي فور توفر معلومات جديدة.

تدهور صحي يأتي بعد تنازل تاريخي عن العرش

جاء دخول الملكة مارجريت إلى المستشفى بعد أشهر من قرارها التاريخي بالتنازل عن العرش في يناير 2024، منهية بذلك أكثر من خمسة عقود من الحكم.

 وشكل قرارها حدثًا استثنائيًا في تاريخ الدنمارك الحديث، حيث أصبحت أول ملكة دنماركية تتخلى طوعًا عن العرش منذ قرابة تسعة قرون.

انتقال العرش إلى الملك فريدريك العاشر

انتقل العرش الدنماركي بعد التنازل إلى ابنها الأكبر الذي أصبح الملك فريدريك العاشر، بينما حملت زوجته لقب الملكة ماري. ورغم تخليها عن الحكم، احتفظت مارغريت بلقبها الملكي واستمرت في الظهور ببعض المناسبات الرسمية والأنشطة العامة.

المشكلات الصحية تؤثر على ظهورها العام

كشفت الملكة مارجريت في خطاب إعلان التنازل عن العرش أن حالتها الصحية كانت من الأسباب الرئيسية وراء قرارها.

 وواصلت لاحقًا مواجهة تحديات صحية متعددة خلال عام 2024، من بينها دخولها المستشفى إثر تعرضها لسقوط مفاجئ إضافة إلى معاناتها من مشكلات صحية مرتبطة بنزلات البرد والإجهاد.

متابعة شعبية واسعة للحالة الصحية

تابع الشارع الدنماركي باهتمام كبير تطورات الحالة الصحية للملكة السابقة التي تحظى بمكانة شعبية واسعة داخل البلاد. 

وتُعد مارجريت من أكثر الشخصيات الملكية احترامًا في أوروبا بسبب فترة حكمها الطويلة ودورها البارز في الحياة العامة الدنماركية.