بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إشادة رقيقة من الأميرة كيت برحلتها مع مرض السرطان في إيطاليا

كيت ميدلتون
كيت ميدلتون

بدأت كيت ميدلتون، أميرة ويلز البريطانية أول زيارة خارجية لها منذ إعلان إصابتها بالسرطان، في خطوة لاقت اهتماماً واسعاً من المتابعين ووسائل الإعلام حول العالم. 

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، وصلت أميرة ويلز إلى مدينة ريجيو إميليا الإيطالية وسط استقبال جماهيري كبير، حيث اصطف السكان المحليون لتحيتها والتقاط الصور معها خلال جولتها الرسمية.

إطلالة أنيقة وحضور دافئ في شوارع إيطاليا

ظهرت الأميرة كيت بإطلالة أنيقة مرتدية بدلة زرقاء أنيقة خلال زيارتها، بينما بدت مبتسمة ومتحمسة للتفاعل مع الحضور. 

واستقبلها الأطفال والعائلات بحفاوة كبيرة، خاصة بعد أن تحدثت باللغة الإيطالية بطلاقة وقدمت نفسها باسم "كاتارينا"، وهو الاسم الإيطالي لكاثرين، ما أضفى أجواء ودية وإنسانية على الزيارة.

اهتمام خاص بتنمية الطفولة المبكرة

ركز برنامج الزيارة على قضايا تنمية الطفولة المبكرة، وهي من الملفات التي توليها الأميرة كيت اهتماماً كبيراً خلال نشاطاتها الملكية.

 والتقت بعدد من المعلمين وأولياء الأمور والخبراء التربويين للاطلاع على منهج ريجيو إميليا الشهير عالمياً، والذي يعتمد على دعم الإبداع والتطور الطبيعي للأطفال في مراحلهم الأولى.

لقاءات مؤثرة مع الأطفال والعائلات

حرصت الأميرة خلال جولتها على التفاعل المباشر مع الأطفال داخل إحدى دور الحضانة، حيث تبادلت الأحاديث معهم وحصلت على الكثير من العناق والتحيات.

 كما التقطت صوراً تذكارية مع عدد كبير من المواطنين الذين تجمعوا لاستقبالها، في مشهد عكس حجم الشعبية التي تحظى بها داخل وخارج بريطانيا.

جولة ثقافية تعكس عمق الزيارة

زارت كيت خلال رحلتها عدداً من المعالم الثقافية المهمة في المدينة، من بينها قاعة الألوان الثلاثة التي تُعد رمزاً تاريخياً في إيطاليا. 

كما حصلت على وسام الألوان الثلاثة الأول، وهو أعلى تكريم تمنحه المدينة، تقديراً لجهودها الإنسانية ودورها في دعم قضايا الأسرة والطفولة.

عودة تدريجية إلى الحياة العامة

مثلت هذه الزيارة محطة مهمة في رحلة تعافي الأميرة كيت وعودتها التدريجية إلى ممارسة واجباتها الملكية. وأكد مقربون من العائلة المالكة أن الأميرة تستمتع كثيراً بعودتها إلى الأنشطة العامة، خاصة تلك المرتبطة بالأطفال والتعليم والعمل المجتمعي، في وقت يواصل فيه الجمهور دعمها خلال رحلتها الصحية.