عبد اللاه: الدفع بـ 22 سيارة إطفاء و10 إسعاف للسيطرة على حريق العاشر من رمضان
أكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، أنه تابع ميدانيًا تطورات الحريق الذي اندلع داخل مصنع بالمنطقة الصناعية A4 بالمدينة، مشيرًا إلى الدفع الفوري بـ 22 سيارة إطفاء و10 سيارات إسعاف للتعامل السريع مع النيران ومنع امتدادها إلى المنشآت المجاورة.
وأوضح رئيس الجهاز أنه فور تلقي البلاغ تم الانتقال إلى موقع الحادث لمتابعة الموقف على أرض الواقع، والتنسيق مع الأجهزة التنفيذية والأمنية والحماية المدنية، بهدف السيطرة على الحريق في أسرع وقت وتقليل حجم الخسائر.
وأسفر الحريق عن إصابة 21 شخصًا بإصابات متنوعة ما بين حالات اختناق وكسور وحروق متوسطة، وتم إسعاف 13 حالة مصابة باختناق داخل موقع الحادث، بينما جرى نقل 8 مصابين إلى مستشفى العاشر الجامعي لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
وأضاف أن قوات الحماية المدنية استخدمت سيارات الإطفاء في التعامل مع الحريق عبر المياه والمواد الرغوية، نظرًا لطبيعة المواد القابلة للاشتعال داخل المصنع، ما ساهم في محاصرة النيران والحد من انتشارها، بالتوازي مع تنفيذ إجراءات إخلاء احترازية للمصانع المجاورة حفاظًا على سلامة العاملين.
وشدد رئيس الجهاز على أن أجهزة مدينة العاشر من رمضان دفعت بكافة الإمكانيات والمعدات والدعم اللوجستي اللازم للمشاركة في جهود الإطفاء ورفع آثار الحريق، في إطار التنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية.
ونوه إلى أن قوات الحماية المدنية نجحت في السيطرة الكاملة على الحريق، وتواصل حاليًا تنفيذ أعمال التبريد داخل موقع الحادث لضمان عدم تجدد الاشتعال، بينما بدأت الجهات المختصة إجراءات الفحص والمعاينة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق وحصر الخسائر والتلفيات بدقة.
وأكد أن هناك تنسيقًا كاملًا بين جميع الأجهزة التنفيذية والأمنية لمتابعة الموقف لحظة بلحظة، مشددًا على أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في الاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين وتأمين محيط المنطقة الصناعية بالكامل، مع العمل على عودة الأوضاع إلى طبيعتها واستمرار رفع درجة الاستعداد لمواجهة أي طارئ.
ومن المقرر أن تقوم النيابة العامة بإجراء المعاينة اللازمة لموقع الحادث واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية، للوقوف على ملابسات وأسباب اندلاع الحريق، وذلك بد الإنتهاء من أعمال التبريد ورفع آثار الحادث، مع أن جميع الجهات المعنية تلتزم بتقديم الدعم الكامل لتسهيل مهام المعاينة والتحقيقات بما يضمن الوصول إلى الصورة الكاملة للواقعة



