السيطرة على حريق مصنعي العاشر وإصابة 21 شخصًا
أعلنت محافظة الشرقية السيطرة على الحريق الذي اندلع داخل مصنعي بويات وكرتون بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان، بعد جهود مكثفة من قوات الحماية المدنية، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 21 شخصًا دون تسجيل أي حالات وفاة حتى الآن.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن قوات الحماية المدنية تمكنت من السيطرة على الحريق بشكل كبير، فيما تتواصل حاليًا أعمال الإطفاء والتبريد للسيطرة الكاملة على النيران ومنع تجدد اشتعالها، مشيرًا إلى استمرار رفع درجة الاستعداد القصوى بين مختلف الأجهزة المعنية حتى استقرار الأوضاع بشكل نهائي.
وأوضح المحافظ أن النتائج الأولية للحادث أسفرت حتى الآن عن إصابة 21 شخصًا بإصابات متنوعة ما بين حالات اختناق وكسور وحروق متوسطة، حيث تم إسعاف 13 حالة مصابة باختناق داخل موقع الحادث، بينما جرى نقل 8 مصابين إلى مستشفى العاشر الجامعي لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، مؤكدًا عدم تسجيل أي حالات وفاة حتى الآن.
وأشار إلى أن هيئة الإسعاف دفعت بعدد من سياراتها إلى موقع البلاغ للتعامل الفوري مع المصابين وتقديم الرعاية الصحية اللازمة، بالتزامن مع استمرار جهود قوات الحماية المدنية في تنفيذ أعمال التبريد داخل المصنعين والمناطق المحيطة بهما.
وكان محافظ الشرقية قد كلف محمد بطيشة السكرتير العام المساعد للمحافظة، يرافقه العميد أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة، بالتوجه إلى موقع الحادث فور تلقي بلاغ من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، يفيد بنشوب حريق مفاجئ داخل مصنعي البويات والكرتون بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان، وذلك لمتابعة الموقف ميدانيًا والتنسيق مع الجهات المعنية للسيطرة على الحريق وتقديم الدعم اللازم.
وأكدت محافظة الشرقية استمرار المتابعة اللحظية لتطورات الحادث، مع موافاة المواطنين بأي مستجدات جديدة أولًا بأول، داعية الله أن يحفظ مصر وأهلها من كل مكروه وسوء.
وشهد محيط المنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان حالة من الاستنفار الكامل عقب اندلاع الحريق، حيث دفعت الأجهزة التنفيذية بعدد من المعدات وسيارات الدعم اللوجستي للمساهمة في سرعة احتواء النيران وتأمين المصانع المجاورة، كما تم فرض كردون أمني بمحيط موقع الحادث لتأمين حركة سيارات الإطفاء والإسعاف وتيسير عمل فرق الحماية المدنية، مع استمرار المتابعة الميدانية الدقيقة حتى الانتهاء من أعمال التبريد وعودة الأوضاع إلى طبيعتها بشكل كامل داخل المنطقة الصناعية.

