بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوبو تتحدى آبل وسامسونج بأقوى كاميرا سيلفي في العالم لعام 2026

أوبو
أوبو

في سباق تقني محموم لا يعرف الهدوء، كشفت تسريبات موثوقة من داخل مختبرات البحث والتطوير بشركة أوبو عن مشروع سري قد يغير مفهوم تصوير الصور الشخصية للأبد. 

وتعمل العملاقة الصينية حالياً على اختبار وحدة كاميرا أمامية هي الأولى من نوعها في العالم، حيث تأتي بتصميم هندسي "مربع" وبدقة هائلة تصل إلى 100 ميجابيكسل، مستهدفة بذلك تقديم تجربة بصرية تتفوق بها على كافة منافسيها في عام 2026.

لماذا الكاميرا المربعة في أوبو؟ فلسفة التصميم الجديدة

تعتمد معظم الشركات العالمية على العدسات الدائرية التقليدية، لكن توجه أوبو نحو "المستشعر المربع" ليس مجرد تغيير جمالي، فالتقارير التقنية تشير إلى أن هذا التصميم يسمح بالاستفادة القصوى من مساحة المستشعر، مما يقلل من تشوهات الحواف التي تظهر غالباً في صور السيلفي الواسعة، هذا الابتكار يضمن توزيعاً متساوياً للضوء على كافة زوايا الصورة، مما يجعل تفاصيل البشرة والخلفية تبدو وكأنها التقطت بكاميرا احترافية وليست عدسة هاتف محمول.

دقة 100 ميجابيكسل.. وداعاً للصور الباهتة

لطالما كانت الكاميرات الأمامية هي "الطرف الأضعف" في الهواتف الذكية، لكن أوبو قررت كسر هذه القاعدة، الكاميرا الجديدة التي يتم اختبارها تعتمد على تقنية دمج البكسلات المتقدمة، حيث يتم دمج كل 9 بكسلات في بكسل واحد عملاق لإنتاج صور ساطعة حتى في ظروف الإضاءة الضعيفة جداً، هذه الدقة العالية تتيح للمستخدمين قص الصور (Crop) أو طباعتها بمقاسات كبيرة دون فقدان أي تفصيل من تفاصيل الملامح، وهو ما يخدم شريحة صناع المحتوى والمؤثرين بشكل مباشر.

ذكاء اصطناعي يعيد تعريف الجمال الرقمي

إلى جانب الهاردوير القوي، تدعم أوبو هذه الكاميرا بنسخة خاصة من محركها للذكاء الاصطناعي. الميزة الأبرز هي "التصحيح التلقائي لمنظور الوجه"، حيث يقوم النظام فورياً بتعديل أبعاد الوجه إذا كان قريباً جداً من العدسة لمنع التأثيرات المزعجة التي تسببها العدسات الواسعة. 

كما كشفت التسريبات عن ميزة "الإضاءة السينمائية الافتراضية" التي تحاكي إضاءة الاستوديوهات الاحترافية وتوزع الظلال على الوجه بشكل طبيعي تماماً، بعيداً عن الفلاتر التقليدية التي تفقد الصورة واقعيتها.

أحد أكبر التحديات التي تواجهها أوبو في هذا الاختبار هو كيفية دمج هذا المستشعر الكبير في الشاشة، وتتأرجح الاحتمالات بين وضع الكاميرا تحت الشاشة بتقنية الجيل الخامس التي تخفي العدسة تماماً، أو استخدام ثقب "مربع" صغير جداً يتماشى مع هوية التصميم الجديد.

 وتؤكد المصادر أن أوبو نجحت في تقليل سماكة المستشعر بنسبة 20% مقارنة بالمستشعرات التقليدية، مما يسمح بالحفاظ على نحافة الهاتف رغم قوة الكاميرا.

من المتوقع أن يرى هذا الابتكار النور ضمن سلسلة "أوبو رينو" القادمة في النصف الثاني من عام 2026، أو ربما تخصصها الشركة لهاتفها الرائد القادم من فئة "فايند". 

ويرى خبراء السوق أن هذه الخطوة ستجبر شركات مثل سامسونج وهواوي على إعادة النظر في استراتيجيات الكاميرات الأمامية لديها، حيث وضعت أوبو معياراً جديداً يتجاوز مجرد زيادة الأرقام إلى ابتكار أشكال هندسية وتقنية تخدم جودة الصورة النهائية.

إن توجه أوبو نحو كاميرا السيلفي المربعة بدقة 100 ميجابيكسل يؤكد أن الشركة لا تزال تحتفظ بلقب "خبير السيلفي" في السوق العالمية، مراهنة على أن المستخدم المعاصر أصبح يقدّم جودة الكاميرا الأمامية على الخلفية في كثير من الأحيان، خاصة مع تزايد الاعتماد على اجتماعات الفيديو ومنصات البث المباشر.