بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما هى ضوابط البيع بالتقسيط ومتى يكون حراما ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن ما هى ضوابط البيع بالتقسيط ومتى يكون حراما ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال البيع بالتقسيط جائز شرعاً في الأصل (أكثر سعراً من الكاش) بشرط تملك السلعة، تحديد السعر والأجل، وعدم فرض غرامات تأخير. يصبح البيع حراماً إذا تضمن ربا (زيادة مقابل تأخير) أو كان صورة لـ" بيع العينة" (حيلة لشراء النقد بالنقد).

وورد أولاً: ضوابط وشروط البيع بالتقسيط (ليكون حلالاً)

  1. تملك البائع للسلعة: يجب أن يكون البائع مالكاً للسلعة وقت البيع (قبضها) ولا يجوز بيع ما لا يملك.
  2. تحديد السعر والأجل: الاتفاق على سعر محدد (حتى لو كان أعلى) ومدة سداد معلومة (أقساط محددة).
  3. فصل العقد عن القرض: لا يجوز أن يشتمل العقد على فوائد مفصولة، أي يجب أن يكون السعر نهائياً وغير معلق على التأخير.
  4. سلامة المعاملة من الربا: ألا يشترط البائع غرامات مالية في حال تأخر المشتري عن سداد الأقساط.
  5. وورد ثانياً: متى يكون البيع بالتقسيط حراماً؟
  6. ربا التأخير: اشتراط زيادة مالية (غرامة) إذا تأخر المشتري في سداد الأقساط، فهذا ربا صريح.
  7. بيع العينة: أن يشتري المشتري السلعة بالتقسيط، ثم يبيعها فوراً لنفس البائع نقداً بسعر أقل، فهذه حيلة للربا.
  8. بيع ما لا يملك: أن يبيع البائع سلعة لا يملكها (لا تقع في ضمانه) بهدف الحصول على قرض، فهذا لا يجوز.
  9. كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.