إعلان قائمة قطر الأولية في مونديال 2026
أعلن الإسباني لوبيتيجي المدير الفني لمنتخب قطر القائمة الأولية لـ«العنابي» استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026، والتي ستقام الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط حالة من الترقب الجماهيري لمعرفة ملامح المنتخب القطري قبل ظهوره العالمي الثاني.
وضمت القائمة 34 لاعبًا، وشهدت استمرار الاعتماد على عدد من الأسماء المخضرمة التي لعبت دورًا بارزًا مع المنتخب خلال السنوات الماضية، في مقدمتهم المهاجم سيباستيان سوريا، الذي عاد للظهور ضمن اختيارات الجهاز الفني رغم بلوغه 42 عامًا، ليؤكد المدرب الإسباني تمسكه بعنصر الخبرة في البطولة المرتقبة.
كما شهدت القائمة استمرار القائد حسن الهيدوس صاحب الـ35 عامًا، والذي يعد من أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة القطرية، بعدما قاد العنابي لتحقيق لقب كأس آسيا وشارك في العديد من البطولات الكبرى، وهو ما يمنحه أهمية كبيرة داخل غرفة الملابس إلى جانب أدواره الفنية داخل الملعب.
وإلى جانب العناصر المخضرمة، ضمت القائمة النجم أكرم عفيف، الفائز بجائزة أفضل لاعب في آسيا، والذي يُنظر إليه باعتباره السلاح الأبرز للمنتخب القطري هجوميًا، خاصة في ظل المستويات المميزة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة سواء مع المنتخب أو ناديه.
كما حافظ المهاجم المعز علي، على مكانه في القائمة، ليواصل تشكيل الثنائي الهجومي الأبرز مع أكرم عفيف، في ظل الاعتماد الكبير عليهما في صناعة الخطورة وتسجيل الأهداف.
وفي مركز حراسة المرمى، ضمت القائمة أربعة حراس، في خطوة تعكس رغبة الجهاز الفني في رفع مستوى المنافسة قبل الاستقرار على الحارس الأساسي خلال البطولة.
كما شهدت القائمة وجود عدد من الأسماء التي تمتلك خبرات طويلة في الدوري القطري وعلى المستوى الدولي، مثل بسام الراوي، إلى جانب مجموعة أخرى من اللاعبين الشباب الذين يسعون لحجز مكانهم في القائمة النهائية.
ويستعد المنتخب القطري لخوض مشاركته الثانية فقط في تاريخ كأس العالم، بعدما ظهر للمرة الأولى في نسخة 2022 التي أقيمت على أرضه، لكنه لم ينجح وقتها في تجاوز دور المجموعات، بعدما خسر مبارياته الثلاث أمام الإكوادور والسنغال وهولندا.
وتأمل الجماهير القطرية أن يحقق المنتخب ظهورًا أفضل هذه المرة، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها اللاعبون خلال السنوات الماضية، إضافة إلى الاستقرار الفني الذي يميز الفريق مقارنة بالنسخة السابقة.
وسيخوض العنابي منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية التي تضم منتخبات كندا ، سويسرا والبوسنة والهرسك ، وهي مجموعة يراها كثير من المتابعين متوازنة نسبيًا، ما يمنح المنتخب القطري فرصة حقيقية للمنافسة على التأهل.
الجهاز الفني بقيادة لوبيتيجي يحاول خلق حالة من التوازن داخل القائمة، من خلال المزج بين اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة القادرة على منح الفريق طاقة وحيوية أكبر.
كما يسعى المدرب الإسباني للاستفادة من الانسجام الكبير بين اللاعبين، خاصة أن أغلب عناصر المنتخب تلعب سويًا منذ سنوات طويلة، وهو ما يمنح الفريق أفضلية من ناحية التفاهم والتنظيم داخل الملعب.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة معسكرات قوية ومباريات ودية استعدادًا للمونديال، حيث سيعمل الجهاز الفني على تقييم مستوى اللاعبين قبل الإعلان عن القائمة النهائية.