المتحدثة الأممية لحقوق الإنسان بفلسطين: الاحتلال يواصل سياسة تعذيب الأسرى في السجون
أكدت مي الشيخ، المتحدثة الأممية لحقوق الإنسان بفلسطين، أن التقارير الحقوقية المتعلقة بالانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية تعكس أنماطًا موثقة ومتكررة من التعذيب وسوء المعاملة، مشيرة إلى أن هذه الممارسات أصبحت “أمرًا روتينيًا” وفق ما رصدته منظمات حقوقية فلسطينية ودولية.
الانتهاكات تشمل التعذيب الجسدي والحبس الانفرادي
وأوضحت الشيخ خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الانتهاكات تشمل التعذيب الجسدي، والحبس الانفرادي، والتجويع، والانتهاكات الجنسية، مؤكدة أن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحقق من عدد من الحالات منذ 7 أكتوبر 2023، مع وجود ادعاءات تتعلق بتعرض أطفال فلسطينيين لانتهاكات مماثلة.
وأضافت أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر مُنعت من زيارة المعتقلين الفلسطينيين منذ أكتوبر 2023، معتبرة أن غياب الرقابة الدولية يهيئ بيئة للإفلات من العقاب. ودعت المجتمع الدولي إلى ضمان وصول المنظمات الحقوقية إلى السجون الإسرائيلية لممارسة دورها الرقابي والإنساني.
دانا أبو شمسية: إسرائيل ترفض فرض عقوبات أوروبية جديدة على مستوطنين وتصفه بـ"غير الأخلاقي"
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إن رد الفعل داخل إسرائيل جاء سريعاً عقب القرار الأوروبي الأخير الذي تضمن فرض عقوبات جديدة على المستوطنين، حيث خرج وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر معترضاً ورافضاً للقرار، واصفاً إياه بأنه "غير أخلاقي"، معتبراً أن فيه مساواة بين قادة حركة حماس والإسرائيليين الذين قال إن لديهم "حقاً تاريخياً" في إقامة دولتهم.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي أحمد بصيلة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تنظر إلى القرار باعتباره محاولة لتمرير مواقف سياسية تحت غطاء القرارات الدولية.
وأوضحت أبو شمسية أن القرار كان قد جُمّد سابقاً بعد استخدام المجر لحق النقض "الفيتو"، إلا أن التغيرات السياسية الأخيرة هناك، بما في ذلك تغيير رئاسة الوزراء، ساهمت في تحول الموقف الأوروبي.
وأشارت إلى أن القرار شمل 7 من المستوطنين والمؤسسات الاستيطانية، من بينها "نحالا" و"أمانا" و"مؤسسة حراسة يهودا والسامرة"، إلى جانب شخصيات بارزة في قيادة الاستيطان بالضفة الغربية.
وتابعت أن المؤسسات المذكورة تنشط في دعم الاستيطان غير الشرعي وفق القانون الدولي، بل إن بعض أنشطتها تُعد غير قانونية حتى وفق القانون الإسرائيلي ذاته.
ولفتت إلى أن مؤسسة "نحالا" تدعم التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما تركز "أمانا" على مشاريع استيطانية في النقب والمناطق البدوية والرعوية، مؤكدة أن إسرائيل تواصل دعم التوسع الاستيطاني رغم الانتقادات والقرارات الدولية، وسط استعدادات لمسيرات داعمة للاستيطان في القدس خلال الأيام المقبلة.