«أهلًا بالعيد» يوفر السلع بأسعار مخفضة ويعزز خطط مواجهة الغلاء بالقاهرة
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تتجه أنظار المواطنين إلى الأسواق والمعارض الموسمية بحثًا عن السلع الأساسية والمنتجات الغذائية بأسعار مناسبة، وتواصل الدولة جهودها للتوسع في إقامة المعارض والمنافذ الحكومية بهدف تخفيف الأعباء عن الأسر المصرية وضبط الأسواق ومواجهة أي محاولات لاحتكار السلع أو رفع الأسعار.
وتأتي معارض «أهلًا بالعيد» ضمن أبرز المبادرات التي تستهدف توفير احتياجات المواطنين تحت سقف واحد، من خلال مشاركة كبرى الشركات والمنتجين، وتقديم تخفيضات على السلع الغذائية واللحوم ومستلزمات الأسرة، بالتزامن مع تكثيف الرقابة التموينية لضمان جودة المنتجات واستقرار الأسعار.
وفي هذا السياق، افتتح الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة معرض «أهلًا بالعيد» الذي تنظمه محافظة القاهرة بالتعاون مع وزارة التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية وعدد من الشركات الخاصة، بمبنى السوق الحضاري بحدائق القبة، خلال الفترة من 11 حتى 26 مايو 2026.
توفير جميع السلع الأساسية للمواطنين
وأكد محافظ القاهرة أن المعرض يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتوسع في إقامة معارض «أهلًا بالعيد» قبل حلول عيد الأضحى بوقت كافٍ، لتوفير جميع السلع الأساسية للمواطنين بأسعار تناسب مختلف الفئات المجتمعية.
رقابة مشددة على الأسعار داخل المعرض
وأشار المحافظ إلى وجود رقابة مشددة على الأسعار داخل المعرض لمنع أي محاولات لاستغلال المواطنين، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين أو محتكري السلع.
وأضاف أن المحافظة مستمرة في نشر المنافذ والمعارض بمختلف أحياء العاصمة، موضحًا أن المعرض يضم 120 عارضًا يقدمون السلع الغذائية واللحوم ومستلزمات الأسرة بجودة عالية وأسعار مخفضة.
خطة الدولة لنقل الباعة من الأسواق العشوائية إلى أسواق حضارية
وخلال الجولة، تفقد المحافظ ووزير التموين أجنحة المعرض واستمعا إلى شرح من العارضين حول المنتجات المعروضة، كما التقيا بعدد من المواطنين الذين أشادوا بانخفاض الأسعار مقارنة بالأسواق الخارجية.
ويقام المعرض داخل السوق الحضاري بحدائق القبة، الذي أنشأته الشركة الوطنية للطرق على مساحة تتجاوز 3 آلاف متر مربع، ويضم 194 محلًا، في إطار خطة الدولة لنقل الباعة من الأسواق العشوائية إلى أسواق حضارية منظمة وآمنة، بما يسهم في تحسين البيئة التجارية وتقديم خدمات أفضل للمواطنين.