عاجل.. تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في فرنسا
أفادت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، الإثنين، بتسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في البلاد، لامرأة تم إجلاؤها من سفينة "إم في هونديوس".
وبحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس فقد أفادت الوزيرة بإصابة امرأة فرنسية، كان قد تم إجلاؤها من سفينة الرحلات السياحية "إم في هونديوس"، بفيروس هانتا، مشيرة إلى أن حالتها تدهورت خلال الليل.
وكانت المرأة من بين خمسة مسافرين فرنسيين تم إعادتهم الأحد إلى باريس من السفينة "إم في هونديوس"، وظهرت عليها أعراض الإصابة خلال الرحلة أثناء عودتها إلى باريس، بحسب ما قالت الوزيرة الفرنسية لإذاعة (فرانس-إنتر) العامة.
ووفق ما ذكرت أسوشيتد برس، فقد بدأت عملية نقل المسافرين من السفينة إلى بلدانهم على متن طائرات عسكرية وحكومية يوم الأحد، بعد رسوها في جزر الكناري.
ورافق المسافرين أشخاص يرتدون ملابس وقائية كاملة وأقنعة من السفينة إلى الشاطئ في تينيريفي في إطار جهود تواصلت حتى الإثنين.
وأوصت منظمة الصحة العالمية بمتابعة المسافرين عن قرب، مع قيام الكثير من الدول بإخضاعهم للحجر الصحي.
الاتحاد الأوروبي يقترب من فرض عقوبات على مستوطنين ارتكبوا أعمال عنف بالضفة الغربية
أعربت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عن تفاؤلها بإمكان توصل وزراء خارجية دول التكتل، اليوم الإثنين، إلى اتفاق بشأن فرض عقوبات على مستوطنين متورطين في أعمال عنف داخل الضفة الغربية.
وقالت كالاس قبيل اجتماع وزراء الخارجية إن هناك مؤشرات إيجابية نحو التوصل إلى "اتفاق سياسي" بشأن العقوبات، رغم عدم وضوح ما إذا كانت المقترحات ستحصل على الأغلبية المطلوبة لاعتمادها رسميًا.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، وسط انتقادات دولية متزايدة، ومن بين الحوادث التي أثارت ردود فعل واسعة أخيرًا، إجبار عائلة فلسطينية على استخراج جثمان أحد أقاربها، وهو ما وصفه مدير مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، أجيت سونغاي، بأنه "أمر مروع" يعكس، بحسب تعبيره، حالة "نزع الإنسانية عن الفلسطينيين".
من ناحية أخرى شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، 9 غارات جوية استهدفت بلدات يحمر الشقيف وتول وشوكين وكفررمان جنوبي لبنان، وفق ما أفادت به وكالات أنباء.
وفي سياق متصل، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات لسكان عدد من البلدات والقرى في الجنوب اللبناني ومنطقة البقاع الغربي، مطالبًا بالإخلاء والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر.