بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ علوم سياسية: واشنطن تسعى لاستكمال “رواية الانتصار” بالحصول على اليورانيوم الإيراني

الدكتور إسماعيل تركي
الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن تمسك الولايات المتحدة بالحصول المباشر على اليورانيوم الإيراني المخصب يرتبط برغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في استكمال "رواية الانتصار" بعد الحرب، موضحًا أن واشنطن تريد الإعلان عن تفكيك البرنامج النووي الإيراني والحصول على اليورانيوم المخصب بشكل مباشر.

واشنطن تريد الإعلان عن تفكيك البرنامج النووي الإيراني

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الإدارة الأمريكية ترى أن أي اتفاق لا يتضمن تسليم اليورانيوم المخصب سيجعل الانتصار الأمريكي منقوصًا، خاصة أن هذا الملف يمثل أحد أهم المطالب الإسرائيلية أيضًا.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد أن التهديد الإيراني سيظل قائمًا ما دام اليورانيوم المخصب لم يتم الحصول عليه، معتبرًا أن الحرب لم تحقق أهدافها بشكل كامل حتى الآن.

وشدد على أن الولايات المتحدة دخلت المواجهة استنادًا إلى تقديرات إسرائيلية تتعلق بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، لافتًا إلى أن ترامب يسعى إلى تقديم نفسه باعتباره نجح في إحباط البرنامج النووي الإيراني وتفكيك قدراته بالكامل.

قدمت إيران عبر باكستان التى تقود جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، ردها على المقترح الأمريكى لإنهاء الحرب، فيما هددت طهران الدول الملتزمة بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران بأنها ستواجه صعوبات فى عبور مضيق هرمز اعتبارا من الوقت الحالى.

رد إيران على المقترح الأمريكي

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»: «أرسلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر الوسيط الباكستانى، ردها على أحدث نص اقترحته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيرانى، العميد محمد أكرمى نيا، إن أى «خطأ فى حسابات العدو تجاه بلادنا سيواجه بردود فعل مفاجئة».

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، عن «أكرمى نيا» قوله: «لم يكن إسقاط النظام الهدف الوحيد، بل كان الهدف النهائى للعدو هو تفكيك إيران».

وأكد المتحدث باسم الجيش الإيرانى أن هذه الحرب دفعت إيران لتفعيل قدراتها الجيوسياسية وممارسة سيادتها الكاملة على مضيق هرمز، استنادا إلى حقوقها وفقا للقانون الدولى وقوانين البحار، وفقا لتعبيره.

وأضاف: «يمكن لهذا الوضع أن يحقق مكاسب اقتصادية وأمنية وسياسية، لعل أبرزها تحييد العقوبات الأمريكية الثانوية والأساسية؛ إذ ستواجه الدول التى تحذو حذو الولايات المتحدة فى فرض العقوبات على إيران صعوبات كبيرة فى عبور مضيق هرمز».
وحذر المتحدث باسم الجيش الإيرانى ما أسماه بـ «العدو» «من أنه إذا ارتكب عدوانا مجددا وأخطأ فى حساباته، كما فعل سابقا وحاليا، فسوف يتحمل عواقب أفعاله ويدفع ثمنها». وتابع: «إذا ما تكرر ذلك، فسيواجه حتما خيارات مفاجئة؛ إذ ستشمل هذه الخيارات، إلى جانب تصميم وإرادة قواتنا المسلحة، معدات أكثر تطورا وحداثة، وأساليب قتالية جديدة، والأهم من ذلك، نقل الحرب إلى ساحات لم يتوقعها العدو ولم تكن ضمن خططه، مما يتيح لنا مباغتته فيها»، ولم يوضح المتحدث باسم الجيش الإيرانى مزيدا من التفاصيل خاصة ماذا يعنى بكلمة «ساحات».