تدريب دولي وتأهيل مستمر للأطباء من قلب المؤتمر السنوي الثاني للأشعة التداخلية
شهد المؤتمر السنوي الثاني للجمعية المصرية للأشعة التداخلية حضورًا طبيًا وعلميًا واسعًا، في ظل اهتمام متزايد بهذا التخصص الدقيق الذي بات يمثل أحد أهم أدوات الطب الحديث في علاج العديد من الأمراض بأقل تدخل جراحي. وأكد المشاركون أن تطوير الكوادر الطبية والتوسع في التدريب الدولي يمثلان حجر الأساس لدعم منظومة الأشعة التداخلية في مصر ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمرضى.
أكد الدكتور مصطفى هاشم، أستاذ الأشعة التداخلية بجامعة أسيوط، حرص الجمعية المصرية للأشعة التداخلية على دعم وتأهيل الأطباء المتخصصين، من خلال تنظيم برامج تدريبية وورش عمل علمية متخصصة تستهدف رفع الكفاءة المهنية ومواكبة أحدث التطورات العالمية في هذا المجال.
جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لـ الجمعية المصرية للأشعة التداخلية، الذي عُقد بحضور الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وبمشاركة نخبة من أساتذة وخبراء الأشعة التداخلية، وبرئاسة الدكتور محمد فوزي.
وأوضح هاشم أن الجمعية تعمل على توسيع نطاق التعاون الدولي عبر إبرام بروتوكولات شراكة مع مؤسسات وجمعيات عالمية متخصصة في الأشعة التداخلية، بهدف نقل الخبرات الحديثة والتقنيات المتطورة إلى الأطباء المصريين، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وأشار إلى أن الأشعة التداخلية أصبحت تمثل طفرة حقيقية في عالم الطب، لما توفره من حلول علاجية دقيقة وآمنة تقلل من التدخلات الجراحية التقليدية وفترات التعافي، مؤكدًا أن الاستثمار في التدريب والتأهيل العلمي المستمر هو السبيل للحفاظ على تطور هذا التخصص الحيوي داخل المنظومة الصحية المصرية.
وأضاف أن المؤتمرات العلمية المتخصصة أصبحت منصة مهمة لتبادل الخبرات بين الأطباء المصريين ونظرائهم من مختلف دول العالم، فضلًا عن استعراض أحدث التقنيات المستخدمة في تشخيص وعلاج الأمراض عبر الأشعة التداخلية، بما يدعم توجه الدولة نحو تطوير الخدمات الطبية المتقدمة.