بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نقيب الفلاحين: مصر الأولى عربيا في أعداد الحمير

الحمير
الحمير

حذر حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، من تعرض الحمير لخطر الانقراض في مصر والعالم، مشيرًا إلى أن مصر تحتل المرتبة الأولى عربيًا في أعداد الحمير، لكنها تشهد تراجعًا ملحوظًا نتيجة الاعتماد على الآلات الحديثة وارتفاع الطلب على جلود الحمير.

وأوضح حسين أبو صدام، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن بعض الدول تقوم بذبح الحمير للاستفادة من جلودها، خاصة في أسواق خارجية مثل الصين، حيث يصل سعر الجلد إلى نحو 25 ألف جنيه، مقابل 10 إلى 15 ألف جنيه لسعر الحمار، ما يدفع بعض المربين لبيعه وذبحه.

وأكد حسين أبو صدام أن الحمار حيوان مهم بيئيًا واقتصاديًا، ويُستخدم في نقل الأفراد والبضائع بالمناطق الجبلية والريفية، محذرًا من أن اختفاءه قد يخل بالتوازن البيئي، مشددًا على أنه يساعد الفلاح في كثير من أمور الزراعة.

مخاوف من تسرب لحوم الحمير إلى الأسواق

وأشار حسين أبو صدام إلى مخاوف من تسرب لحوم الحمير إلى الأسواق في ظل وجود حالات تداول لحوم غير صالحة، مطالبًا بتدخل عاجل لحماية هذا الحيوان ومنع انقراضه.

أثار الجدل الدائر حول الانخفاض الكبير في أعداد الحمير داخل مصر حالة من الاهتمام والتساؤلات الواسعة، بعدما كشفت تقديرات حديثة عن تراجع ملحوظ في أعدادها خلال السنوات الأخيرة.

وبين التحولات التكنولوجية التي غيّرت ملامح القطاع الزراعي، وظهور بعض الممارسات غير القانونية المرتبطة بذبح الحمير والاتجار في جلودها، عاد هذا الحيوان التقليدي الذي ارتبط بالحياة الريفية المصرية إلى دائرة النقاش، ليس فقط كوسيلة نقل قديمة، بل كعنصر من منظومة زراعية وبيئية باتت مهددة بالتراجع.

ويُعد الحمار من أقدم الحيوانات التي اعتمد عليها الإنسان في الأعمال الزراعية والتنقل داخل القرى والنجوع، حيث شكّل لعقود طويلة جزءًا أساسيًا من حياة الفلاح المصري، خاصة في نقل المحاصيل والمياه والبضائع، إلا أن التطور التكنولوجي الذي شهده القطاع الزراعي في السنوات الأخيرة أدى إلى تقليص الاعتماد عليه بشكل كبير، بعد أن أصبحت المعدات والآلات الحديثة البديل الأكثر سرعة وكفاءة.