بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. وحدات كوماندوز وفرق طبية.. إعلام عبري يكشف تفاصيل القاعدة الإسرائيلية السرية بالعراق

قاعدة عسكرية
قاعدة عسكرية

 سلطت صحيفة "معاريف" العبرية، الضوء على تفاصيل جديدة عن القاعدة الإسرائيلية السرية في الصحراء العراقية، ضمت وحدات كوماندوز وطبية لدعم العمليات ضد إيران والتدخل في حالة إصابة الطيارين المهاجمين.

 

 ونقلت الصحيفة العبرية عن صحيفة "وول ستريت جورنال" كواليس مهام هذه القاعدة، مؤكدة أنها تشكلت من وحدات "الكوماندوز" الإسرائيلية لتنفيذ مهام متنوعة.

 

 وبحسب المعلومات العبرية، جهّز الجيش الإسرائيلي القاعدة بوحدات طبية مخصصة للاستجابة العاجلة وإنقاذ الأرواح، بما في ذلك فرق لإجراء عمليات جراحية متقدمة، تحسبًا لإصابة طيارين أو مقاتلين إسرائيليين بجروح تستدعي علاجًا طارئًا معقدًا.

 

 وأشارت الصحيفة إلى أنه مع اقتراب نهاية مهام القاعدة، وقع حادث أمني خطير انتهى بأعجوبة من دون إصابات، واقتصرت الأضرار على مروحيتين تابعتين للقوات الجوية الإسرائيلية.

 

 ووقعت الحادثة أثناء إقلاع إحدى المروحيتين لنقل القوات، حيث واجه الطيار صعوبة بالغة في الرؤية بسبب عاصفة رملية، فحاول الهبوط، إلا أن خطأً بشريًا ناجمًا عن ضعف الرؤية أدى إلى انقلاب المروحية على جانبها واصطدامها بالمروحية الأخرى.

 

 ووفق "معاريف"، لم يُصب أي من المقاتلين أو أفراد الطاقم، بينما تعرضت المروحية المنقلبة لأضرار بالغة، أما الثانية فلحقت بها أضرار أصلحتها طواقم الصيانة الفنية التابعة للقوات الجوية على الفور.

 

 وفي اليوم نفسه، تم إجلاء المروحية المتضررة بشدة من المنطقة ونقلها إلى قاعدة "تل نوف" في إسرائيل لإعادة تأهيلها.

 

 وكانت "وول ستريت جورنال" الأمريكية ذكرت أن إسرائيل أقامت قاعدة عسكرية سرية في الصحراء العراقية قبيل اندلاع الحرب بعلم الولايات المتحدة. وذكرت أن فرق البحث والإنقاذ نُشرت هناك تحسبًا لإسقاط مقاتلات إسرائيلية، إلا أنه لم يحدث ذلك.

 

 من جهة أخرى، أفادت وكالة "فرانس برس" بوصول سفينة الرحلات البحرية "إم في هوندوس" التي رُصد فيها تفشي فيروس هانتا، الأحد، إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية في جزر الكناري، قبل إجلاء أكثر من 100 من الركاب وأفراد الطاقم.

 

 وأفادت تقارير بأن مسؤولي الصحة في إسبانيا صعدوا في وقت لاحق، إلى السفينة السياحية "هونديوس" للبدء بعملية إجلاء الركاب.

 

 وقالت وزارة الصحة الإسبانية إن "الدفعة الأولى من ركاب سفينة الرحلات المتضررة بفيروس هانتا بدأت بالنزول إلى قارب متجه نحو ميناء "تينيريفي".

 

 وسجّلت منظمة الصحة العالمية حتى الآن 6 حالات إصابة مؤكدة بفيروس هانتا من بين 8 حالات مشتبه بها، بما في ذلك 3 وفيات جراء هذا الفيروس المعروف والنادر الذي لا يوجد له أي لقاح أو علاج.

 

 ويمكن أن يُسبب هذا المرض متلازمة تنفسية حادة، لكن منظمة الصحة العالمية أكدت أنه "ليس مثل كوفيد-19" الذي تسبب في جائحة لا تزال حاضرة في أذهان العالم.

 

 

 في سياق آخر، حذرت إيران، الدول المتحالفة مع واشنطن من استمرار انسياقها خلف العقوبات الأمريكية على طهران، مؤكدة أنها ستواجه بردع استراتيجي عبر عرقلة مرور السفن التجارية بمضيق هرمز.

 

 قال العميد أكرمي نيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني: "إذا أجرينا تحليلًا سريعًا ومختصرًا لظروف الحرب، نلاحظ أن لم يتحقق أي من أهداف العدو؛ لم يختل التوازن السياسي للنظام، بل تعزز الوحدة والتماسك داخليًا".

 وأشار في تصريحات إلى أن "من الآن فصاعدًا، الدول التي تتبع أمريكا في فرض العقوبات على إيران، ستعاني بالتأكيد من مشاكل في عبور مضيق هرمز".

 

الجيش الإيراني: سنستخدم أسلحة وتقنيات جديدة إذا تعرضت البلاد لهجوم مجددًا

 أكد الجيش في إيران، اليوم الأحد، أن طهران ستفاجئ خصومها بأسلحة وتقنيات قتالية جديدة في حال تكرار أي هجوم على أراضيها. 


 وأضاف، وفق ما نقلته وكالات أنباء، أن الدول التي تلتزم بتطبيق العقوبات الأمريكية على إيران قد تواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز، في إشارة إلى تصاعد التوترات المرتبطة بالملاحة البحرية في المنطقة.

 

 من ناحية أخرى زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ خلال الساعات الماضية هجمات استهدفت أكثر من 40 موقعًا تابعًا لحزب الله، مدعيًا مقتل أكثر من 10 عناصر خلال العمليات.


 وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه تمكن، قبل وقت قصير، من اعتراض "هدف جوي مشبوه" في منطقة انتشار قواته جنوبي لبنان.

 

حزب الله: حققنا نجاحًا مؤكدًا في عملية استهداف لجنود الاحتلال

 أعلن حزب الله، السبت، أنه استهدف بمسيرة تجمعًا للاحتلال قرب موقع مسغاف عام وحقق إصابة مؤكدة.

 ويكثف حزب الله هجماته على الاحتلال بهدف إجباره على الانسحاب من الجنوب ووقف هجماته.

 وقال فريدريش ميرتس، المستشار الألماني، إنه يُريد إيقاف الصراع في إيران.

وتابع مُشددًا: "نريد ضمان عدم تمكن طهران من إنتاج أسلحة نووية".