الإعلامية مها الصغير تثير الجدل وتتصدر التريند
أثارت الإعلامية مها الصغير، طليقة الفنان أحمد السقا، الجدل بعد قيامها بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو من حسابها الرسمي عبر تطبيق إنستجرام، مع الإبقاء فقط على فيديو لوالدها الراحل محمد الصغير، بالإضافة إلى منشور يتضمن آية قرآنية.
وأثار تصرف مها الصغير، التساؤلات بين المتابعين حول أسباب حذف المحتوى وابتعادها المفاجئ عن مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل غياب أي توضيح رسمي منها حتى الآن.
تصدرت الإعلامية مها الصغير تريند مؤشر البحث عبر موقع جوجل
وتصدرت الإعلامية مها الصغير، تريند مؤشر البحث عبر موقع جوجل و ذلك بعد اصدار حكم من المحكمة بالحبس لمدة شهر، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا عقب ظهورها في إحدى حلقات برنامج معكم منى الشاذلي، حيث عرضت مجموعة من اللوحات الفنية التي نسبت اليها في مجال الرسم والفن التشكيلي.
وتتميز مها الصغير بإطلالاتها الأنيقة والمميزة التي تثير بها الجدل بأنوثتها وأناقتها من خلال اختيارها ملابس وفساتين مميزة تبرز جمالها وقوامها المتناسق ورشاقتها.
وتعتمد مها، أغلب الأحيان على الأزياء والإطلالات البسيطة غير المبالغ فيها سواء في فساتين السهرة أو الإطلالات الكاجوال أو الكلاسيكية أيضا.
ومن الناحية الجمالية تعتمد على وضع الماكياج بلمسات بسيطة من الألوان الهادئة، تاركة خصلات شعرها منسدلة علي كتفيها.
وكان الفنان أحمد السقا، أعلن في 21 مايو 2025، انفصاله رسميا عن زوجته الإعلامية مها الصغير، بعد زواج استمر 26 عاما، وذلك عبر منشور على حسابه الرسمي بموقع "فيسبوك".
وبعدها، نشرت الإعلامية مها الصغير بيانا عبر حسابها على "فيسبوك"، أكدت فيه التزامها الصمت لفترة طويلة احتراما لنفسها وأبنائها، وقالت: "لقد التزمت الصمت طويلًا، وتحملت ما يفوق طاقتي، لا عن ضعف أو خوف، بل احتراما لنفسي ولأبنائي.. كنت دائما أؤمن بأن الكرامة تكمن في الصمت، وأن صون البيوت أولى من الخوض في التفاصيل".
وتابعت مها الصغير: "لكن يبدو أن هناك من لا يقدر ذلك، فيطلق الكلام دون وعي، ويخوض في أعراض الناس بأحاديث مغلوطة لا تمت إلى الحقيقة بصلة غير مدرك أن وراء كل كلمة قلوبا تتألم وبيوتا تتصدع.. لذا، أطلب من الجميع بكل احترام أن يتركوا اسمي بعيدا عن أي سياق لا علاقة لي به، وألا يزج بي في أمور لم تصدر عني".
وأَضافت: "إن لم تتوقف هذه التجاوزات، فسأتخذ الإجراءات القانونية اللازمة التي تحفظ كرامتي وحقوق أبنائي وعائلتي.. فالسكوت ليس دائما دليل حكمة، وأحيانا يكون لزاما علينا أن نقف وقفة حازمة، لأن كرامة الإنسان ليست محلا للعبث أو موضعا للتسلية".