بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد انتشاره بين سكان غزة.. ما هو مرض الثلاسيميا وأشهر أعراضه؟

 مرض الثلاسيميا
مرض الثلاسيميا

سلطت تقارير طبية حديثة الضوء على مرض الثلاسيميا باعتباره أحد اضطرابات الدم الوراثية المهمة، التي تؤثر على فئات واسعة حول العالم، نظرًا لآثاره الصحية المزمنة التي تتطلب متابعة وعلاجًا مستمرًا مدى الحياة، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تشهدها بعض المناطق مثل قطاع غزة.

 مرض الثلاسيميا
 مرض الثلاسيميا

وبحسب ما نشره موقع "مدلاين بلس" الطبي الأمريكي، أوضح الأطباء أن الثلاسيميا ينتقل وراثيًا من الوالدين إلى الأبناء نتيجة خلل في الجينات المسؤولة عن إنتاج الهيموجلوبين، مؤكدين أنه مرض غير معدٍ، إلا أن فرص ظهوره تزداد في المجتمعات التي ينتشر فيها زواج الأقارب، ما يرفع احتمالات انتقال الجين المسبب للمرض عبر الأجيال.

اضطراب في إنتاج الهيموجلوبين

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن الثلاسيميا يُعد اضطرابًا دمويًا وراثيًا يؤثر على قدرة الجسم في إنتاج الهيموجلوبين، وهو البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم، ما يؤدي إلى الإصابة بفقر دم بدرجات متفاوتة.

 

وتظهر أعراض المرض غالبًا في مرحلة الطفولة، وتشمل التعب الشديد، وشحوب الوجه، وضعف النمو، إلى جانب مضاعفات صحية أخرى تختلف حدتها من حالة لأخرى.

 مرض الثلاسيميا
 مرض الثلاسيميا

تفاقم معاناة المرضى في غزة

وفي سياق متصل، أوضحت تقارير طبية وإنسانية أن مرضى الثلاسيميا في قطاع غزة يواجهون أوضاعًا صعبة في ظل استمرار الحرب، حيث أدى الضغط على النظام الصحي إلى نقص حاد في وحدات الدم، وصعوبة الوصول إلى المستشفيات، وتعطل العديد من الخدمات الطبية الأساسية.

 

ويعتمد مرضى الثلاسيميا بشكل أساسي على نقل الدم بشكل دوري للبقاء على قيد الحياة، وهو ما أصبح أكثر صعوبة في ظل الظروف الراهنة، ما فاقم من معاناتهم الصحية والإنسانية.

 مرض الثلاسيميا
 مرض الثلاسيميا

لا علاج نهائي حتى الآن

حتى الآن، لا يوجد علاج نهائي لمرض الثلاسيميا، إلا أنه يمكن السيطرة عليه من خلال نقل الدم المنتظم، واستخدام أدوية للتخلص من الحديد الزائد المتراكم في الجسم نتيجة عمليات النقل المتكررة.

 

وفي بعض الحالات المتقدمة، قد يلجأ الأطباء إلى زراعة نخاع العظم كخيار علاجي، إلا أن هذا الإجراء يظل محدودًا وصعب التنفيذ في العديد من الدول، خاصة في مناطق النزاعات التي تعاني من نقص الإمكانيات الطبية.