مستشار الرئيس: انتقال فيروس "هانتا" بين البشر ضعيف جدًا والوباء العالمي مستبعد
كشف الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، عن الطبيعة الفنية لفيروس "هانتا"، واصفًا الفيروس بأنه موجود تاريخيًا ولكنه نادر الحدوث.
مستشار الرئيس: فيروس "هانتا" نادر الحدوث.. ولا مجال للمقارنة بكورونا
وطمأن مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، المواطنين بأن نسبة انتقال الفيروس من إنسان إلى إنسان ضعيفة جدًا، وهو ما يقلل من احتمالية تحوله إلى وباء عالمي على غرار فيروس "كورونا".
وأوضح أن العدوى تحدث غالبًا في الأماكن المغلقة عبر الهواء المحمل بجزيئات الفيروس من فضلات القوارض، محذرًا من أن خطورة فيروس "هانتا" تكمن في السيناريو المرعب لتطوره؛ حيث تبدأ الأعراض بشكل تقليدي يشمل ارتفاع شديد في درجة الحرارة وصداع، فضلا عن آلام حادة وتكسير في الجسم، علاوة على سعال وقيء شديد، إضافة إلى تطور سريع يؤدي إلى حالة تسممية وفشل تنفسي حاد يستدعي التدخل الفوري في العناية المركزة.
ولفت إلى أنه رغم أن فيروس "هانتا" قديم تاريخيًا، إلا أن عودته للواجهة تذكرنا بضرورة الحذر من التعامل مع القوارض وتطهير الأماكن المهجورة.
نفى الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن يكون فيروس هانتا هو الكوفيد الجديد، موضحًا العديد من الأسباب التي تؤكد هذا الأمر، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي الأشهر "فيسبوك".
لماذا فيروس هانتا ليس هو الكوفيد الجديد؟
قال د. حسام عبدالغفار: "منظمة الصحة العالمية لديها نظام إنذار مبكر يتعامل مع أي حدث صحي غير معتاد - حتى لو كان محدودًا جدًا - بهدف رفع درجات الجاهزية والمتابعة لدى الدول، وليس بهدف إعلان جائحة أو إثارة القلق العام. هذا إجراء روتيني يحدث مع العديد من الأمراض المعروفة"

أعراض فيروس هانتا:
تحدث عن أعراض فيروس هانتا قائلًا: "الأعراض تشبه في البداية الإنفلونزا وتشمل: (حمى، إرهاق، آلام عضلية، صداع)، وقد تتطور في حالات قليلة إلى مشاكل تنفسية أو كلوية".
طرق الوقاية من فيروس هانتا:
كما تطرق إلى أن الوقاية من الفيروس سهلة وفعالة وتتمثل في الآتي:
نظافة المنازل وأماكن التخزين ومكافحة القوارض.
عدم ترك الأطعمة مكشوفة.
تهوية جيدة وغسل اليدين بانتظام.
واستكمل متحدث الصحة حديثه قائلًا: "الدولة المصرية تمتلك منظومة ترصد وبائي قوية ومتميزة، وننصح بالاعتماد فقط على المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات، لأن الوعي الصحي هو خط الدفاع الأول".