النيابة تحقق فى ثانى حادث سقوط من كوبرى مفتوح على النيل بقنا
أمرت نيابة نجع حمادى بإشراف المحامى العام الأول لنيابة استئناف قنا؛ بإستعجال العثور على جثمانى الغارقين أحمد وطلال بيوض؛ بواسطة رجال الإنقاذ النهرى والضفادع البشرية من الغواصين المهرة.
وأمرت النيابة؛ بندب الطب الشرعى حال لفظهما أنفاسهما الأخيرة؛ لتحديد أسباب وفاتهما؛ والتصريح بالدفن.
كما أمرت؛ بإستعجال التقرير الطبى لبيان الحالة الصحية لمصطفى فتحى؛ الذى تم إنتشاله من مياه النهر والإستماع لأقواله فور تماثله للشفاء.
في سياقٍ متصل؛ قررت النيابة تشكيل لجنة فنية من رجال الرى والمرور والإنقاذ النهرى والمحليات والكهرباء وخبراء الطرق والكبارى والأمن الصناعى؛ لبيان مدى سلامة الإنارة وجودة أسفلت وسط وجناحى الكوبرى؛ ووجود إشارات ضوئية وعلامات تحذيرية ورجال مرورعلى مداخل الكوبرى بالضفتين الشرقية والغربية على مدار الأربع والعشرين ساعة يوميًا؛ لتنظيم حركة العبور أو منع مرور السيارات والدراجات النارية والمشاة خلال فتح وغلق وحدة الكوبرى المتحركة دائريًا-اسطوانة الكوبرى- من عدمه.
وقررت النيابة؛ الإستعلام عن أوراق الدراجة النارية وعدد المصرح لهم بركوبه؛ ومدى صدور رخصتى السير والقيادة لقائدها وسريانهما من عدمه.
كما قررت النيابة؛ استعجال تحريات المباحث؛ لكشف ظروف وملابسات الحادث وصولًا للحقيقة.
تلقى اللواء محمد حامد مساعد وزير الداخلية مدير أمن قنا؛ إخطارًا من مدير إدارة شرطة المسطحات المائية والإنقاذ النهرى؛ بسقوط ثلاثة شبان بالدراجة النارية التى كانت تعبر بهم كوبرى نجع حمادى في قاع النهر؛ وإنقاذ أحدهم وجارى البحث عن الضحيتين الآخريْن.
ويعد حادث السقوط من كوبرى نجع حمادى المفتوح في نهر النيل؛ ثانى حادث في تاريخ البلاد منذ سقوط القطار الخديوى في 15 مايو 1858؛ بقاع نهر النيل في فرع رشيد خلال عبوره كوبرى سكك حديد كفر الزيات؛ الذى كان مفتوحًا لعبور المراكب الشراعية؛ وراح ضحيته الأمير أحمد رفعت إبراهيم محمد على باشا"ولى العهد آنذاك".
وأنشأ كوبرى نجع حمادى المعدنى القديم الذى لم يجاوز عمره الإفتراضى حتى الآن؛ المهندس الفرنسى الشهير"إيفل"في عهد أسرة محمد على بإسطوانه دائرية لعبور السفن الشراعية قديمًا - والبواخر السياحية متعددة الطوابق حاليًا- لربط شبكة سكك حديد مصر من نجع حمادى إلى أسوان؛ وعندما قررت حكومة الدكتور على لطفى مطلع الثمانينات إزدواج خط سكك حديد أسيوط/أسوان؛ أنشأت كوبرى بديل على نيل نجع حمادى مجاور للكوبرى القديم؛ وتحويل الحارة الوسطى في الكوبرى القديم المخصصة لعبور القطارات-أثناء الخط الفردى سابقاً- إلى حاره لعبور السيارات والنقل الثقيل تاره للضفة الشرقية وتارة للضفة الغربية؛ لأنها حاره فرديه وليست ذات إتجاهين في آن واحد.
تحرر محضر بالواقعة؛ وأخطرت النيابة للتحقيق؛ فأصدرت قراراتها المتقدمة.