بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الملح.. مخاطر الإفراط في تناوله وفوائد أنواع الهيمالايا الشهيرة

فوائد وضع الملح
فوائد وضع الملح

أظهرت التقارير الطبية الحديثة أن استهلاك الملح ارتفع بشكل ملحوظ في الأنظمة الغذائية المعاصرة، وارتبط هذا الارتفاع بزيادة الاعتماد على الأطعمة فائقة المعالجة مثل الخبز الجاهز والوجبات السريعة والحبوب المصنعة. 

وبحسب صحيفة “ديلي ميل" البريطانية، كشفت الدراسات أن معظم البالغين يتجاوزون الكمية الموصى بها يوميا والتي تقدر بحوالي ستة جرامات، ونتج عن هذا الاستهلاك الزائد ارتفاع في معدلات ضغط الدم وأمراض القلب والسكتات الدماغية.

تركيب الملح وأنواعه المختلفة في الأسواق
تكوّن الملح من عنصرين رئيسيين هما الصوديوم والكلوريد، ويجري استخراج هذه المادة إما من مياه البحر أو من مناجم الصخور الطبيعية. 

وتعددت أنواعه في الأسواق الحديثة مثل ملح الطعام المكرر وملح البحر وملح الصخور وملح الهيمالايا الوردي، واحتفظت بعض الأنواع بكميات ضئيلة من المعادن الطبيعية بينما فقدت الأنواع المكررة معظم هذه العناصر أثناء التصنيع. 

وارتبط انتشار الملح الوردي بدعايات صحية واسعة رغم محدودية الاختلافات الحقيقية بينه وبين الملح الأبيض.

تأثير الإفراط في تناول الملح على الصحة


أثبتت الأبحاث أن زيادة استهلاك الصوديوم يؤدي إلى احتباس السوائل داخل الجسم. ورفع ذلك من ضغط الدم بشكل مباشر. وساهم هذا العامل في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين والفشل القلبي. وأشارت الدراسات إلى أن تقليل الملح يمكن أن يخفض نسب الوفيات المرتبطة بهذه الأمراض بشكل ملحوظ. واعتبر الخبراء أن المشكلة الأساسية لا تكمن في الملح المضاف أثناء الطهي فقط بل في الملح الخفي داخل المنتجات المصنعة.

فوائد الصوديوم واحتياجات الجسم الأساسية


أوضحت الدراسات أن الجسم يحتاج إلى كمية معتدلة من الصوديوم للحفاظ على وظائفه الحيوية. 

وساعد هذا العنصر في تنظيم توازن السوائل ودعم وظائف الأعصاب والعضلات. 

وحقق التوازن الغذائي دورا مهما في منع نقص الصوديوم الذي قد يؤدي إلى أعراض صحية خطيرة. وارتبطت بعض الحالات الخاصة مثل التمارين الشديدة أو المناخ الحار بزيادة الحاجة إلى الصوديوم.

تقييم الخبراء للأنواع الرائجة من الملح
أكد المتخصصون أن الفروقات بين أنواع الملح محدودة جدا من الناحية الصحية. واعتبروا أن العامل الحاسم هو كمية الاستهلاك وليس نوع الملح المستخدم. ونصح الخبراء بالاعتدال في الاستخدام والتركيز على الأغذية الطازجة وتقليل الأطعمة المصنعة. ودعوا إلى رفع الوعي الغذائي حول مصادر الصوديوم المخفية في النظام اليومي.