بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إسرائيل تسعى لفصل الجبهات وتخشى ربط لبنان بإيران في أي اتفاق محتمل

إسرائيل
إسرائيل

 قالت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية، إن هناك رغبة إسرائيلية واضحة في فصل الملف اللبناني عن الملف الإيراني، في ظل مخاوف داخل تل أبيب من أن أي تفاهم بين طهران وواشنطن قد ينعكس مباشرة على الجبهة الشمالية مع لبنان.

استمرار ربط جبهة لبنان بالتطورات الإيرانية يمثل تهديدًا استراتيجيًا:

 وأوضحت، أن إسرائيل تعتبر أن استمرار ربط جبهة لبنان بالتطورات الإيرانية يمثل تهديدًا استراتيجيًا، خصوصًا إذا شمل أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ترتيبات تؤدي إلى إنهاء العمليات في لبنان.

 وأضافت «أبو شمسية» أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن أي استهداف إيراني محتمل للأراضي المحتلة قد يرفع حالة التأهب على الحدود الشمالية، وقد يدفع حزب الله إلى مزيد من الانخراط في المواجهة، وهو ما تخشاه إسرائيل بشدة.

 وأشارت إلى أن صحيفة «يديعوت أحرونوت» ذكرت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل على توسيع خططه العسكرية في جنوب لبنان، بالتوازي مع استمرار العمليات الميدانية رغم الحديث عن وقف إطلاق النار.

 وأكدت المراسلة أن جيش الاحتلال اعترف بسقوط مسيّرات مفخخة في مناطق منها نهاريا ورأس الناقورة، ما أدى إلى إصابة جنديين، إلى جانب رصد كمائن وعمليات استهداف أدت، وفق المعطيات الميدانية، إلى ارتفاع عدد الإصابات في صفوف الجنود خلال الفترة الأخيرة.

 وأضافت، أن قوات الاحتلال أقرت بارتفاع حصيلة الإصابات إلى أكثر من 187 جنديًا منذ بدء التصعيد، رغم استمرار العمل بوقف إطلاق النار، ما يعكس استمرار التوتر الميداني على الجبهة الشمالية.

جيش الاحتلال ينذر بإخلاء 3 بلدات في جنوب لبنان:

 على صعيد متصل، قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنَّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يُنذر عديدًا من القرى والبلدات في الجنوب اللبناني بضرورة الإخلاء الفوري، تمهيدًا لتنفيذ غاراتٍ وسلسلةِ غاراتٍ جديدة.

 وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، على قناة القاهرة الإخبارية، "يتزامن ذلك مع بيانٍ آخر كان قد صدر من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، يقول فيه إنَّه قضى على 220 من عناصر وقادة حزب الله، وتحديدًا على رأسهم قائد قوات الرضوان، وكان هناك تبن رسمي لعملية الاغتيال هذه أمس من قبل وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، وبنيامين نتنياهو".

 وتابعت: "اليوم أوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل عملية الاغتيال هذه، ولربما يسابق جيش الاحتلال الإسرائيلي الزمنَ في تنفيذ أكبر عدد ممكن من عملياته داخل الأراضي اللبنانية، خشيةَ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بين دونالد ترامب وطهران".

 وواصلت: "السؤال الأكبر في وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ ليلة أمس، بعد الحديث عن تسريبات لبنود اتفاق وقف إطلاق نار كلي بين واشنطن وطهران، كان: هل سيُقيِّد هذا الاتفاق ويُكبِّل يدَي إسرائيل للعمل داخل العمق اللبناني؟ خاصةً أن إسرائيل، منذ اللحظة الأولى لوقف إطلاق النار مع طهران، تسعى إلى فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية".

 واستكملت: "لذلك، في يوم أمس وهذا اليوم، تكثُر عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، وعلى إثر ذلك كان هناك اجتماع للكابينت الأمني والسياسي أمس، تحدث في مستهله بنيامين نتنياهو عن عمق العلاقات ووثاقة العلاقة بينه وبين الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه على اتصال دائم بدونالد ترامب، وأن فريق بنيامين نتنياهو يُجري يوميًّا مكالمات هاتفية مع فريق ترامب".