بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الذهب يحافظ على مكاسبه وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

بوابة الوفد الإلكترونية

 شهدت أسعار الذهب في مصر، خلال تعاملات اليوم الخميس 7 مايو 2026، حالة من التحرك المحدود وسط استمرار التذبذب في الأسواق العالمية، بالتزامن مع متابعة المستثمرين لقرارات السياسة النقدية الأمريكية والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على حركة المعدن النفيس عالميًا.

 وسجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 7030 جنيهًا للجرام، بينما ارتفع سعر عيار 24 ليسجل 8034 جنيهًا، في ظل تغيرات مستمرة بأسعار الأوقية عالميًا وتحركات سعر الدولار.

أسعار الذهب في مصر اليوم:

 جاءت أسعار الذهب في السوق المحلية حتى وقت كتابة التقرير على النحو التالي:

سعر الذهب عيار 24: نحو 8034 جنيهًا للجرام

سعر الذهب عيار 21: نحو 7030 جنيهًا للجرام

سعر الذهب عيار 18: نحو 6025 جنيهًا للجرام

سعر الجنيه الذهب: نحو 56240 جنيهًا

 وتختلف الأسعار من محل صاغة لآخر وفقًا لقيمة المصنعية والدمغة، إضافة إلى اختلافات طفيفة مرتبطة بحجم الطلب وحركة البيع والشراء.

تذبذب الأسواق العالمية ينعكس على الذهب:

 شهدت الأسواق العالمية للذهب خلال الساعات الماضية حالة من التذبذب بين الصعود والهبوط، نتيجة تأثر المستثمرين بعدة عوامل اقتصادية وسياسية، أبرزها تحركات الدولار الأمريكي وقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.

 ويعتبر الذهب من أبرز الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات الأزمات وعدم الاستقرار الاقتصادي، لذلك تتفاعل أسعاره بشكل سريع مع التطورات السياسية العالمية، خاصة مع استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية:

 وفي سياق متصل، قرر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال اجتماعه الأخير تثبيت أسعار الفائدة على الدولار عند مستوى 3.5%، في خطوة جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق، وسط مخاوف من استمرار الضغوط التضخمية عالميًا.

 ويتابع المستثمرون قرارات الفيدرالي الأمريكي عن كثب، نظرًا لتأثيرها المباشر على أسعار الذهب، إذ إن تثبيت أو رفع الفائدة يزيد من قوة الدولار ويؤثر على جاذبية المعدن الأصفر، بينما يؤدي خفض الفائدة غالبًا إلى ارتفاع أسعار الذهب.

الحرب والتوترات الجيوسياسية تدعم الأسعار:

 وتبقى التطورات الجيوسياسية، خصوصًا الحرب والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، من أهم العوامل المؤثرة على حركة الذهب وأسواق الطاقة العالمية، مع توقعات بارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل، الأمر الذي قد يرفع معدلات التضخم عالميًا.

 ويرى محللون أن استمرار هذه التوترات قد يدفع المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الذهب كأداة للتحوط والحفاظ على قيمة الأموال، وهو ما يدعم استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة.

التضخم العالمي تحت المراقبة:

 ويواصل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جهوده للسيطرة على معدلات التضخم، مستهدفًا الوصول بها إلى مستوى 2%، من خلال مراقبة الأسواق واتخاذ القرارات المناسبة بشأن السياسة النقدية.

 وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة أي مؤشرات جديدة تتعلق بالتضخم الأمريكي أو اتجاهات الفائدة، لما لها من تأثير مباشر على حركة الذهب عالميًا ومحليًا، في ظل استمرار حالة الترقب وعدم اليقين الاقتصادي.