علوم الرياضة بالمنصورة تنظم ندوة حول تقليل استهلاك الكهرباء داخل المنشآت التعليمية
برعاية الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، وريادة الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والعلاقات الثقافية، والقائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظمت كلية علوم الرياضة ندوة توعوية بعنوان «ترشيد استهلاك الكهرباء مسؤولية الجميع»، استهدفت رفع الوعي بأساليب تقليل استهلاك الطاقة داخل المنشآت التعليمية والرياضية، وتعزيز ثقافة الاستخدام الرشيد للأجهزة الكهربائية.
أُقيمت الندوة بريادة الدكتور أحمد عبد العظيم عبد الله، عميد كلية علوم الرياضة، وإشراف الدكتور مدحت قاسم، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعُقدت بقاعة الدكتور مدروس قنديل بالمبنى الجديد.
سلوك يومي..
وقال الدكتور أحمد عبد العظيم عبد الله إن كليةعلوم الرياضة حرصت على تحويل فكرة ترشيد الكهرباء إلى سلوك يومي داخل المباني والمنشآت المختلفة، وليس مجرد تعليمات تُعلَّق داخل القاعات، مشيرًا إلى أن الاستخدام المستمر للمنشآت الرياضية طوال اليوم يجعل مسألة ترشيد الاستهلاك أكثر أهمية، خاصة مع الاعتماد الكبير على أجهزة التكييف والإضاءة.

إجراءات الترشيد
كما أوضح أن انخفاض معدلات استهلاك الكهرباء جاء بعد متابعة مستمرة لإجراءات الترشيد داخل المباني والمنشآت المختلفة، وهو ما ساهم في تسجيل كلية علوم الرياضة واحدة من أقل كليات جامعة المنصورة في معدلات استهلاك الكهرباء.
متابعة مستمرة…
وأضاف الدكتور مدحت قاسم أن ندوةعلوم الرياضة جاءت بعد متابعة مستمرة لمعدلات استهلاك الكهرباء داخل الكلية خلال الفترة الماضية، موضحًا أن هناك تحسنًا ملحوظًا تحقق نتيجة تعاون العاملين والطلاب في الالتزام بإجراءات الترشيد داخل المباني المختلفة.وأشار إلى أن جزءًا كبيرًا من تقليل الاستهلاك يرتبط بطريقة التعامل اليومية مع الأجهزة داخل أماكن العمل والدراسة.
وتحدث خلال الندوة المهندس حامد عبد العال، عضو المجلس الأعلى لنقابة المهندسين المصرية ومهندس الكهرباء بشركة الدلتا، والدكتور محمد صبري سرايا، الأستاذ المساعد بكلية الهندسة ووكيل نقابة المهندسين بالدقهلية.
وأشار المهندس حامد عبد العال إلى أن بعض التفاصيل اليومية داخل القاعات والمكاتب قد تكون سببًا مباشرًا في زيادة استهلاك الكهرباء، مثل ترك أجهزة التكييف أو الإضاءة تعمل بعد انتهاء المحاضرات أو في أماكن غير مستخدمة.وقال إن فكرة الترشيد لا تعني تقليل الراحة أو تعطيل العمل، لكنها تعتمد على الاستخدام المنظم للأجهزة، لافتًا إلى أن فرقًا بسيطًا في درجات التكييف أو عدد ساعات التشغيل ينعكس بشكل واضح على حجم الاستهلاك.
ولفت الدكتور محمد صبري سرايا إلى أن كفاءة استخدام الطاقة أصبحت جزءًا أساسيًا من إدارة المنشآت التعليمية الحديثة، خاصة في الأماكن التي تشهد تشغيلًا متواصلًا على مدار اليوم.وأضاف أن مناقشات ندوة علوم الرياضة التي شهدتها الندوة عكست اهتمامًا واضحًا من الطلاب بالتعرف على الطرق العملية التي يمكن تطبيقها داخل المنشآت التعليمية والرياضية لتقليل الفاقد في استهلاك الكهرباء.
وشهدت ندوة علوم الرياضة عرض عدد من الأمثلة المرتبطة بالاستخدام اليومي للأجهزة الكهربائية داخل المباني التعليمية، إلى جانب مناقشة بعض الخطوات العملية التي تساعد على خفض الاستهلاك دون التأثير على سير العمل أو الدراسة.كما شهدت القاعة نقاشات موسعة مع الطلاب حول أساليب ترشيد الطاقة داخل المنشآت الرياضية والتعليمية، وتنوعت الأسئلة بين طرق تقليل الاستهلاك وكفاءة بعض الأجهزة المستخدمة داخل المباني التعليمية.
وتولى تنظيم ندوة علوم الرياضة الدكتور أحمد حسني خليل، الأستاذ المساعد بقسم الإدارة الرياضية، والمدير التنفيذي لمركز الخدمة العامة بكلية علوم الرياضة بجامعة المنصورة.وفي ختام الندوة، كرّمت الكلية الدكتور عمرو زاهر، مسؤول وحدة الأزمات والكوارث بكلية علوم الرياضة، والدكتور وليد عمارة، أمين الكلية، إلى جانب عدد من العاملين بالجهاز الإداري، تقديرًا لمشاركتهم في متابعة إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء داخل الكلية خلال الفترة الماضية.