تفاصيل اغتيال جيش الاحتلال قائد قوة الرضوان في حزب الله أحمد بلوط
قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، إنه حتى الآن لا يوجد رد فعل من حزب الله أو إعلان رسمي حول تنفيذ قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، عملية اغتيال في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، حيث استهدفت شقة سكنية داخل مبنى في منطقة حارة حريك.
الاستهداف تم عبر 3 صواريخ:
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الاستهداف تم عبر 3 صواريخ، ما أدى إلى تدمير عدة طوابق في المبنى، مشيرًا إلى أن هذه الغارة تُعد الأولى التي تستهدف الضاحية الجنوبية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ وحتى اليوم.
وأضاف أن حزب الله لم يعلن حتى الآن هوية الشخص المستهدف في العملية، في ظل حديث متصاعد من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن المستهدف هو قائد قوات الرضوان أحمد بلوط، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن ذلك، في حين لم يؤكد حزب الله أو ينفِ الأمر حتى الآن، خصوصًا أن الحزب أبقى عددًا من قياداته في إطار السرية خلال الأشهر الماضية.
ولفت إلى أن ذلك جاء خصوصًا بعد العمليات الكبرى التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل اندلاع حرب عام 2024، عندما استهدف قائد فرقة الرضوان وعددًا من قياداتها خلال اجتماع في الضاحية الجنوبية، كما استهدف الأمين العام السابق لحزب الله وعددًا من كبار المسؤولين في وحدة الرضوان، ما دفع الحزب إلى إبقاء أسماء قياداته وتحركاتهم في إطار من السرية خلال المرحلة اللاحقة.
جيش الاحتلال ينذر بإخلاء 3 بلدات في جنوب لبنان:
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنَّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يُنذر عديدًا من القرى والبلدات في الجنوب اللبناني بضرورة الإخلاء الفوري، تمهيدًا لتنفيذ غاراتٍ وسلسلةِ غاراتٍ جديدة.
وأضافت، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، على قناة القاهرة الإخبارية، "يتزامن ذلك مع بيانٍ آخر كان صدر من جيش الاحتلال الإسرائيلي، يقول فيه إنَّه قضى على 220 من عناصر وقادة حزب الله، وتحديدًا على رأسهم قائد قوات الرضوان، وكان هناك تبنٍ رسمي لعملية الاغتيال هذه أمس من قبل وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، وبنيامين نتنياهو".
وتابعت: "اليوم أوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل عملية الاغتيال هذه، ولربما يسابق جيش الاحتلال الإسرائيلي الزمنَ في تنفيذ أكبر عدد ممكن من عملياته داخل الأراضي اللبنانية، خشيةَ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بين دونالد ترامب وطهران".
وواصلت: "السؤال الأكبر في وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ ليلة أمس، بعد الحديث عن تسريبات لبنود اتفاق وقف إطلاق نار كلي بين واشنطن وطهران، كان: هل سيُقيِّد هذا الاتفاق ويُكبِّل يدَي إسرائيل للعمل داخل العمق اللبناني؟ خاصةً أن إسرائيل، منذ اللحظة الأولى لوقف إطلاق النار مع طهران، تسعى إلى فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية".
واستكملت: "لذلك، في يوم أمس وهذا اليوم، تكثُر عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، وعلى إثر ذلك كان هناك اجتماع للكابينت الأمني والسياسي أمس، تحدث في مستهله بنيامين نتنياهو عن عمق العلاقات ووثاقة العلاقة بينه وبين الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه على اتصال دائم بدونالد ترامب، وأن فريق بنيامين نتنياهو يُجري يوميًّا مكالمات هاتفية مع فريق ترامب".