حقيقة رغبة الجزار في الرحيل عن الأهلي
كشف الإعلامي خالد الغندور، نقلًا عن مصدر مقرب من اللاعب عمرو الجزار، أن اللاعب ينوي الخروج معارًا في الصيف المقبل من صفوف الأهلي لعدم المشاركة بشكل أساسي مع الفريق.
وأضاف الغندور، عبر برنامجه ستاد المحور، اللاعب لديه حالة استياء لعدم مشاركته في أي دقيقة منذ انضمامه للأحمر في الشتاء الماضي.
واختتم، الجزار ينوي الخروج للإعارة حال استمرار غيابه عن المشاركة مع الأهلي وينتظر ردًا قاطعًا من المسؤولين على الكرة بالنادي.
في سياق متصل، أكد شادي محمد، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن الفريق يجب أن يركز على تحقيق الفوز في مباراته المقبلة أمام المصري من دون الالتفات إلى نتائج المنافسين.
وقال شادي محمد في تصريحاته خلال برنامج «نمبر وان»، الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة «cbc»: «الأهلي لازم يلعب على الفوز الأول أمام سموحة، ولا يهتم بنتائج المنافسين».
وتابع: « يجب على الجهاز الفني واللاعبين التركيز على ذلك. وعندي إحساس أن هناك نتائج عكسية قادمة، لأن سيراميكا كليوباترا أمام الزمالك ليس لديه ما يبكي عليه، وعندي إحساس بأنه سيفوز على الزمالك».
وأضاف: «الكرة يمكن أن يحدث فيها كل شيء، وكل المباريات أصبحت صعبة، والدوري هذا الموسم لا أحد يعرف من سيفوز به، الأهلي تأخر في الدوري المصري رغم أنه يضم أفضل اللاعبين، وهناك دعم كبير من الجماهير. بيان الأهلي كان واضحًا بأن هناك أخطاءً وسيتم علاجها، والبداية الحقيقية للإصلاح هي الاعتراف بالخطأ، والبعض يقول إن الأهلي يصدر بيانًا كل ربع ساعة.. طيب أنت مالك.. خليك في نفسك؟».
وتابع شادي محمد: «تعديل الأخطاء في الأهلي يكون سريعًا، والأهلي سيعود ويسيطر على البطولات لسنوات مقبلة، والتاريخ يؤكد ذلك، وعاجبني الإصلاحات التي يقوم بها ياسين منصور وسيد عبدالحفيظ، ووجود اهتمام بكل التفاصيل».
وعن هجوم البعض على محمود الخطيب قال: «لازم نحافظ على رموزنا، ولما تضرب الكبير والرمز مش هيكون ليك كبير، أنصح الجماهير: أوعى تنساق أو تضرب الكبير مهما كان، البعض يقول كلامًا “عيب” عن محمود الخطيب، وكانوا لا يجرؤون على قول هذا الكلام من قبل لما كانت لهم مصالح في النادي، أنا اختلفت كثيرًا مع محمود الخطيب، لكنه عندما فكر في شيء يفيد النادي رجعني إلى النادي مرة أخرى، ولما رأيت ابنة الكابتن الخطيب تدعم والدها والناس تهاجمها، تساءلت: أحنا متعلمناش ده؟ وليه السوشيال ميديا وصلت بنا إلى كده؟».