بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كندا تحقق فائضًا تجاريًا لأول مرة منذ ستة أشهر

كندا
كندا

سجل الميزان التجاري الكندي تحولاً لافتاً في شهر مارس الماضي، إذ انتقل من عجز كبير في فبراير إلى فائض بلغ 1.78 مليار دولار، مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط وزيادة الطلب العالمي على الذهب.


ووفقاً لبيانات هيئة الإحصاء الكندية، قفزت الصادرات بنسبة 8.5% لتصل إلى 72.8 مليار دولار، مع ارتفاع ملحوظ في صادرات المعادن والمنتجات غير المعدنية بنسبة 24% إلى مستوى قياسي، إضافة إلى زيادة صادرات الطاقة بنسبة 15.6% لتبلغ أعلى مستوى لها منذ سبتمبر 2022.

ورغم أن معظم القطاعات الأخرى شهدت نمواً طفيفاً، فإن صادرات السيارات وقطع الغيار واصلت صعودها بنسبة 4.5% بعد قفزة كبيرة في فبراير. كما ارتفعت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 8.3% مدفوعة بزيادة شحنات النفط والسيارات، بينما تراجعت الواردات من السوق الأميركية بنسبة 1.2%. ونتيجة لذلك، اتسع الفائض التجاري مع الولايات المتحدة إلى 7.1 مليار دولار، وهو الأعلى خلال ستة أشهر.

أما الصادرات إلى الدول غير الأمريكية فسجلت مستوى قياسياً جديداً بارتفاع 9.1%، في حين انخفضت الواردات من تلك الدول بنسبة 2.2%. وبعد صدور البيانات، ارتفع الدولار الكندي بشكل طفيف إلى 1.3620، بينما تتوقع الأسواق خفضين في أسعار الفائدة قبل نهاية العام.


كوريا تتجاوز كندا لتصبح سابع أكبر سوق أسهم عالمياً


الجدير بالذكر، تجاوزت سوق الأسهم في كوريا الجنوبية نظيرتها الكندية لتصبح سابع أكبر سوق في العالم، مدفوعة بطلب لا يشبع على الرقائق التي تشغل الذكاء الاصطناعي.

وقفزت القيمة السوقية الإجمالية للشركات المدرجة في كوريا 71% هذا العام إلى 4.59 تريليون دولار، بينما ارتفعت القيمة السوقية للشركات الكندية نحو 7% إلى 4.5 تريليون دولار، وفقاً لبيانات جمعتها "بلومبرغ".

وقد زادت أسهم "سامسونج إلكترونيكس" (Samsung Electronics Co)، التي تجاوزت أخيراً علامة التقييم البالغة تريليون دولار، و"إس كيه هاينكس" (SK Hynix Inc) بأكثر من الضعف هذا العام، بعدما جعلت هيمنتهما في قطاع رقائق الذكاء الاصطناعي منتجاتهما وأسهمهما مطلوبة بشدة.

ويؤكد هذا التقاطع كيف بات تكوين المؤشرات يحدد مصائر أسواق الأسهم الوطنية.

رقائق الذكاء الاصطناعي ترفع وزن كوريا عالمياً

مع استحواذ الشركتين العملاقتين في الرقائق على 45% من وزن المؤشر القياسي، استفادت القيمة السوقية لشركات كوريا من موجة الطلب على أشباه الموصلات، لتتجاوز أسواقاً أوروبية كبرى مثل المملكة المتحدة وفرنسا.

وأضاف مؤشر "كوسبي" أكثر من 70% منذ بداية هذا العام، بينما ارتفع مؤشر الأسهم الكندي الغني بالموارد والمال، "إس آند بي/تي إس إكس المركب" (S&P/TSX Composite Index)، 7% فقط.

وقال ها سوك كيون، كبير مسؤولي الاستثمار في "يوجين أسيت مانجمنت" (Eugene Asset Management Co): "من المرجح أن تتوسع القيمة السوقية لكوريا أكثر، مدفوعة بدورة الذاكرة التي يقودها الذكاء الاصطناعي، بينما تبدو كندا أكثر تقييداً نظراً إلى تركزها الكبير في الطاقة والقطاع المالي".