بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بالتعاون مع "الشباب والرياضة"..

مرصد الأزهر ينظم ندوة لطلاب جامعة السادات الأهلية حول بناء الشخصية الوطنية

بوابة الوفد الإلكترونية

نظم مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، اليوم الأربعاء، ندوة موسعة وورش عمل تخصصية لطلاب جامعة السادات الأهلية.

وتأتي هذه الفعالية في إطار برنامج "نحو رؤية شبابية لمجابهة التطرف"، الذي يهدف إلى تعزيز الأمن الفكري وترسيخ الهوية الوطنية لدى شباب الجامعات، وتسليحهم بأدوات التحليل النقدي لمواجهة السرديات المتطرفة بوعي ومسؤولية.

وفي كلمتها الترحيبية، أكدت الدكتورة رهام سلامة، المدير التنفيذي لمرصد الأزهر، على الأهمية البالغة لمثل هذه الفعاليات في فهم توجهات الشباب ومناقشة أبرز التحديات التي تواجههم في عصر يتميز بانفتاح غير مسبوق، في ظل التطورات الرقمية الحالية.

آليات مواجهة التنظيمات المتطرفة

وتناولت المحاضرة الأولى، التي قدمها الدكتور حمادة شعبان، المشرف على وحدة الرصد باللغة التركية، آليات مواجهة التنظيمات المتطرفة وفنون التصدي لمحاولات الاستقطاب.

وأكد شعبان أن تفكيك الأيديولوجيات المحرضة على الكراهية يبدأ من "المركزية الإنسانية" في الخطاب الديني الصحيح، مشددًا على أن ترسيخ فلسفة المواطنة هي الرادع الأقوى لمفاهيم العزلة والاستعلاء التي تروج لها الجماعات الإرهابية.

كما أشار إلى ضرورة تأهيل جيل قادر على الموازنة بين الانفتاح الثقافي والحفاظ على الجذور والانتماء الوطني في عصر "العولمة الرقمية".

من جانبه، استعرض الدكتور محمد عبودة، الباحث بوحدة الرصد باللغة العربية، رؤية تطبيقية حول "الحصانة الفكرية" ودورها في حماية الشباب من براثن الأفكار المتطرفة عبر الإنترنت.

وأوضح عبودة أن مهارات التفكير النقدي هي الصمام الحقيقي لتمحيص المعلومات، مؤكدًا أن الوعي العاطفي والاجتماعي يمنع الجماعات المتطرفة من استغلال حالات الفراغ أو العزلة التي قد يعاني منها بعض الشباب للنفاذ إلى عقولهم.

اختتمت الفعاليات بجولة ميدانية داخل أروقة المرصد، حيث قدم الأستاذ حازم أبو العنين، مشرف الوحدة الإعلامية، عرضًا تعريفيًا حول آليات العمل داخل الوحدات المختلفة. واطلع الطلاب على كيفية رصد وتحليل خطابات الجماعات المتطرفة بـ 13 لغة مختلفة، وكيفية صياغة الردود الشرعية والفكرية عليها، بما يعكس دور الأزهر الشريف في حماية السلم المجتمعي عالميًا ومحليًا.