خشونة الركبة.. ماذا تأكل لتخفف الألم وماذا تتجنب؟
تُعد خشونة الركبة، أو ما يُعرف طبيًا باسم الفُصال العظمي، من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، خاصة بين كبار السن، لكنها لم تعد حكرًا عليهم، إذ بدأت تصيب فئات عمرية أصغر نتيجة نمط الحياة الخامل وزيادة الوزن.
وتحدث هذه الحالة نتيجة تآكل الغضروف الذي يغطي أطراف العظام داخل المفصل، مما يؤدي إلى احتكاك العظام ببعضها، وهو ما يسبب الألم والتصلب وصعوبة الحركة.
عند تآكل الغضروف، يفقد المفصل مرونته وقدرته على امتصاص الصدمات، فتظهر أعراض مثل الألم أثناء الحركة، تورم الركبة، وصوت “طقطقة” عند الثني. ومع تقدم الحالة، قد تتفاقم الأعراض لتؤثر على جودة الحياة اليومية.
أطعمة تساعد في تخفيف خشونة الركبة
يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في تقليل الالتهاب ودعم صحة المفاصل، ومن أبرز الأطعمة المفيدة:
1. الأسماك الدهنية
مثل السلمون والسردين، وهي غنية بأحماض أوميجا-3 التي تساعد على تقليل الالتهاب داخل المفاصل.
الخضروات الورقية
كالسبانخ والكرنب، لاحتوائها على مضادات الأكسدة التي تحارب الالتهاب وتحمي الخلايا.
3. الفواكه الغنية بفيتامين C
مثل البرتقال والفراولة، حيث يعزز هذا الفيتامين إنتاج الكولاجين الضروري لصحة الغضاريف.
4. المكسرات والبذور
تحتوي على دهون صحية وعناصر مثل المغنيسيوم والزنك، التي تدعم صحة العظام.
5. زيت الزيتون
يمتاز بخصائص مضادة للالتهاب، ويُعد بديلًا صحيًا للدهون المشبعة.
أطعمة مفيدة للمفاصل
أطعمة يجب تجنبها
في المقابل، هناك أطعمة قد تزيد من الالتهاب وتفاقم أعراض خشونة الركبة، ومنها:
1. السكريات المكررة
مثل الحلويات والمشروبات الغازية، إذ ترفع من مستويات الالتهاب في الجسم.
2. الأطعمة المقلية
تحتوي على دهون غير صحية قد تزيد من الألم والتورم.
3. اللحوم المصنعة
مثل السجق واللانشون، لاحتوائها على مواد حافظة ودهون ضارة.
4. الكربوهيدرات المكررة
كالخبز الأبيض والمعجنات، والتي تساهم في زيادة الوزن وبالتالي الضغط على المفاصل.
5. الملح الزائد
الإفراط في الصوديوم قد يؤدي إلى احتباس السوائل وزيادة التورم.
نمط حياة داعم لصحة الركبة
إلى جانب النظام الغذائي، ينصح الخبراء باتباع نمط حياة صحي لتقليل أعراض خشونة الركبة، مثل:
الحفاظ على وزن صحي لتقليل الضغط على المفصل
ممارسة تمارين خفيفة كالمشي والسباحة
تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة
شرب كميات كافية من الماء لدعم مرونة المفاصل.