بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مواصفات كاميرا Galaxy S27 Ultra.. مستشعر 200 ميجابيكسل وتقنية LOFIC الجديدة

Galaxy S27 Ultra
Galaxy S27 Ultra

في كل عام، يتساءل عشاق سامسونج عن الشيء الجديد الذي سيقدمه الإصدار القادم من سلسلة Galaxy S Ultra، لكن هذه المرة، وقبل أشهر طويلة من الإعلان الرسمي، تتسرب تفاصيل مثيرة عن Galaxy S27 Ultra تكشف أن سامسونج ربما تكون قد أدركت أخيراً أن المنافسة الحقيقية لم تعد في عدد الميجابيكسل، بل في الذكاء الضوئي والتحكم الحقيقي في الضوء.

الخبر الأبرز الذي يثير اهتمام المصورين ومحبي التصوير عبر الهواتف هو أن Galaxy S27 Ultra سيحمل مستشعر 200 ميجابيكسل مدعوماً بنظام فتحة عدسة متغيرة، وهي تقنية غابت عن هواتف سامسونج لفترة طويلة.

 وبحسب ما رصدته المصادر المتخصصة، استخدمت سامسونج هذا النظام آخر مرة في Galaxy S9 وGalaxy S10، حيث كانت الكاميرا تتبدل بين فتحتين مختلفتين بحسب الإضاءة المحيطة، لكن الشركة تخلت عنها لاحقاً في سباق الميجابيكسل.

الجديد هذه المرة أن المستشعر المرتقب هو ISOCELL HP6 بحجم 1/1.2 إنش، وستُتيح تقنية الفتحة المتغيرة لهذا المستشعر ضبط فتحة العدسة ميكانيكياً حسب ظروف التصوير، وهو ما يعني صوراً أكثر طبيعية وأقل اعتماداً على المعالجة الحسابية.

تقنية LOFIC.. ثورة في المدى الديناميكي

لا تتوقف التحسينات عند الفتحة المتغيرة، يُتوقع أن يستفيد المستشعر الرئيسي أيضاً من تقنية LOFIC، وهي اختصار لـ Lateral Overflow Integration Capacitor. 

تعمل هذه التقنية عبر إضافة مكثف لكل بيكسل، بحيث يُخزَّن الضوء الزائد الذي يتجاوز سعة البيكسل في هذا المكثف، ثم تجمع خوارزميات المعالجة البيانات من البيكسل والمكثف معاً لإنتاج صور بمدى ديناميكي أوسع بكثير.

بمعنى أبسط، ستتمكن الكاميرا من الحفاظ على التفاصيل في المناطق الساطعة جداً والمظلمة جداً في آنٍ واحد، وهو التحدي الذي تعثرت فيه كثير من كاميرات الهواتف لسنوات.

تقرر أيضاً أن Galaxy S27 Ultra سيتخلى عن نظام الكاميرا الرباعي المعتاد، ليتحول إلى ثلاثة مستشعرات فقط، مع حذف عدسة التقريب الثلاثية التي اعتاد عليها مستخدمو إصدارات Ultra السابقة.

 وبحسب المحللين، فإن هذا القرار ليس تراجعاً بل تمويلاً للارتقاء، إذ سيتيح لسامسونج توجيه الموارد نحو المستشعر الرئيسي وتطوير تقنياته بشكل أعمق بدلاً من الاكتفاء بتعدد العدسات.

الكاميرتان المرافقتان للمستشعر الرئيسي 200 ميجابيكسل، وفق التسريبات، ستكونان عدسة واسعة الزاوية بدقة 50 ميجابيكسل، وعدسة تقريب بصري خمسة أضعاف بدقة 50 ميجابيكسل أيضاً.

لن تقتصر التحسينات على الكاميرا. يُنتظر أن يعتمد Galaxy S27 Ultra على معالج Snapdragon 8 Elite Gen 6 الخاص بسامسونج، وهو ما يعني أداءً أسرع وكفاءة طاقة محسنة. 

فضلاً عن ذلك، تشير التقارير إلى أن سامسونج ستنتقل إلى تقنية تخزين UFS 5.0، التي توفر سرعات قراءة وكتابة أعلى بشكل ملحوظ مقارنة بالجيل السابق، مما ينعكس مباشرة على سرعة معالجة الصور والفيديو.

سامسونج في مواجهة آبل.. السباق يشتعل

ما يمنح هذه التسريبات أهمية استثنائية هو أن آبل نفسها تسير في الاتجاه ذاته، إذ يُشار إلى أن iPhone 18 Pro سيحمل نظام فتحة متغيرة أيضاً، هذا يعني أننا أمام اتجاه صناعي واضح نحو إعادة الاعتبار للبصريات الميكانيكية بعد سنوات من الاكتفاء بالمعالجة الحسابية.

الجمع بين مستشعر 200 ميجابيكسل وفتحة متغيرة وتقنية LOFIC قد يكون كافياً لنقل المحادثة بعيداً عن عدد الميجابيكسل نحو جودة الصورة الحقيقية، وهو ما ينتظره المصورون المحترفون من هاتف ذكي منذ وقت طويل.

لا تزال سامسونج لم تُعلن أي تفاصيل رسمية عن Galaxy S27 Ultra، والمتوقع أن يصل الهاتف مطلع عام 2027 وفق الجدول الزمني المعتاد للشركة، غير أن كثافة التسريبات في هذه المرحلة المبكرة تشير إلى أن المنتج في مراحل اختبار متقدمة، وأن سامسونج تعي جيداً أن الرهان الحقيقي في المعركة القادمة هو الكاميرا لا غير.