بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بن جفير وسموتريتش يدعوان إلى ضرورة المواجهة العسكرية

مسيرات حزب الله الجديد كابوس تقني لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية

الوزير الصهيوني المتطرف
الوزير الصهيوني المتطرف بن جفير

تشير التقارير الواردة صباح اليوم من الصحف العبرية إلى مرحلة جديدة وحرجة من التصعيد على الجبهة اللبنانية.كشفت صحيفة "جيرو اليم بوست" إلى استخدام حزب الله سلاح تكنولوجي جديد قلب موازين القوى ، وهو المسيرات الضوئية والمعروفة ب (Fiber-Optic UAVs)
​وأكدت أن استخدام حزب الله لهذه المسيرات يمثل كابوساً تقنياً لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية (مثل القبة الحديدية ووسائل الحرب الإلكترونية).
​حيث أن الطائرات المسيرة التقليدية تعتمد على موجات الراديو (RF) للتحكم، مما يسهل "التشويش" عليها أو قطع اتصالها، أما المسيرات الضوئية، فتجر خلفها سلكاً رفيعاً جداً من الألياف يصلها بالمشغل.
ما يجعلها محصنة​ ضد التشويش، هذا النوع من الطائرات محصن تماماً ضد أدوات الحرب الإلكترونية فلا يمكن اعتراض إشارتها أو تحويل مسارها، كما أنها توفر بثاً مرئياً عالي الدقة دون انقطاع حتى لحظة الاصطدام.

​أما صحيفة "تايمز أوف اسرائيل" تقول إن استخدام هذا السلاح يعني أن حزب الله نجح في تحييد جزء كبير من التفوق التكنولوجي الإسرائيلي في مجال الصد الإلكتروني.
​الأمر الذي يضع الحكومة الإسرائيلية في مأزق. فكلمة "انتهاك" في القاموس العسكري الإسرائيلي حالياً تعني أحد أمرين:
​اختبار الردع فحزب الله يختبر المدى الذي يمكن أن تذهب إليه إسرائيل في الرد دون الانزلاق لحرب شاملة، و​إعادة التموضع حيث أن استخدام المسيرات الاستطلاعية أو الهجومية المتطورة يشير إلى أن الحزب لم يتراجع فعلياً عن الخطوط الحدودية، بل طور وسائل استهداف بعيدة المدى وعالية الدقة.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن ​رفع حالة التأهب في الجيش الإسرائيلي ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو نتيجة مباشرة لعدم القدرة على التنبؤ بموعد ومكان الهجمات القادمة في ظل تقنيات "المسيرات الضوئية" الجديدة.
​ومن جانبها أشارت صحيفة هآرتس إلى أن هناك زيادة كبيرة للضغط الشعبي والسياسي من جانب الوزراء اليمينيين (مثل سموتريتش وبن جفير) للمطالبة برد عسكري "ساحق" بدلاً من سياسة ضبط النفس، ​فاسرائيل أمام مشهد معقد؛ فإذا استمر حزب الله في استخدام هذه المسيرات بنجاح، فقد تجد إسرائيل نفسها مضطرة لشن عملية "تنظيف" برية أو جوية واسعة النطاق لتحييد منصات الإطلاق، مما قد يؤدي إلى انهيار كامل للتفاهمات الأمنية والعودة إلى مربع المواجهة المفتوحة.