بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

طعنة تنهي حياة شاب بسبب خلافات سابقة بفاقوس

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

استقبل مستشفى فاقوس المركزي بمحافظة الشرقية، مساء الاثنين، جثمان شاب في العقد الثالث من العمر، توفي متأثرًا بإصابته بطعنة نافذة في الصدر، وتم إيداع الجثمان بثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة.

وتبين أن المتوفى يُدعى «حمدي أشرف إبراهيم»، 22 عامًا، ويعمل عاملًا بإحدى المزارع بدائرة مركز فاقوس، حيث تعرض للاعتداء من قبل شخص آخر، ما أسفر عن إصابته التي أودت بحياته.

وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت إخطارًا من مستشفى فاقوس المركزي بوصول شاب مصاب بطعنة نافذة، ووفاته فور وصوله، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، وتم إجراء الفحص اللازم للوقوف على ملابسات الواقعة.

وتكثف الأجهزة الأمنية من جهودها لضبط المتهم، مع تكليف فريق البحث الجنائي بإجراء التحريات اللازمة وسؤال شهود العيان، للوقوف على أسباب الحادث وظروفه.


وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وأمرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، واستكمال التحريات حول الواقعة.

وكشفت التحريات الأولية أن الواقعة جاءت على خلفية خلافات سابقة بين المجني عليه والمتهم، ويجري حاليًا فحص ملابسات هذه الخلافات للوقوف على أسباب تطورها وحدوث الواقعة.

وفي سياق آخر، شهدت محكمة جنايات مستأنف الزقازيق بمحافظة الشرقية، ظهر اليوم تطورات جديدة في واحدة من القضايا الجنائية البشعة، حيث قررت المحكمة برئاسة المستشار محمد عبدالكريم، إحالة أوراق المتهم الرئيسي بقتل شاب وسرقة متعلقاته إلى فضيلة المفتي، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، مع تحديد جلسة أولى أيام دور يوليو المقبل للنطق بالحكم، فيما تم تأجيل الحكم على المتهم الثاني لذات الجلسة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى شهر مارس الماضي، عندما قررت النيابة العامة إحالة المتهمين «سعد. ز. م» 23 عامًا عامل، و«محمد. ع. ش» 39 عامًا تاجر خردة، والمقيمين بدائرة مركز شرطة أبوحماد، إلى المحاكمة الجنائية، بعد اتهامهما بقتل المجني عليه «محمد. ع. ح» 21 عامًا، عامل خردة ومقيم بقرية العراقي.

وأسند أمر الإحالة للمتهم الأول ارتكب الجريمة مع سبق الإصرار، حيث خطط لقتل المجني عليه، وتوجه إلى منزله واستدرجه بزعم الذهاب للعمل باستخدام دراجته النارية «تروسيكل».

وأثناء الطريق، استغل انفراده به، فباغته من الخلف وخنقه باستخدام غطاء رأس حتى فقد وعيه، قبل أن يلقيه في مياه ترعة الإسماعيلية، ما أدى إلى وفاته.

ولم تتوقف الجريمة عند هذا الحد، إذ استولى المتهم على الدراجة النارية والهاتف المحمول الخاصين بالمجني عليه، فيما قام المتهم الثاني بإخفاء تلك المسروقات مع علمه بمصدرها غير المشروع.

وتوصلت التحريات إلى وجود علاقة صداقة سابقة بين المجني عليه والمتهم الأول، وهو ما استغله الأخير لتنفيذ مخططه الإجرامي.

 وبتقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمين، حيث اعترف المتهم الأول بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه باع الدراجة والهاتف للمتهم الثاني مقابل 8 آلاف جنيه.

تم تحرير محضر بالواقعة، وأحيل المتهمان إلى محكمة الجنايات التي أصدرت قرارها المتقدم، في انتظار الحكم النهائي خلال الجلسة المقبلة.