بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عميد قصر العيني: الذكاء الاصطناعي أصبح أساسيًا في منظومة التشخيص

حسام صلاح مراد عميد
حسام صلاح مراد عميد قصر العيني

أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مستقبلية، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في منظومة التشخيص خاصة في مرض السكتة الدماغية. 

وأوضح عميد طب قصر العيني، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد الإلكترونية، أن الذكاء الاصطناعي يساهم في تحليل الأشعات المقطعية وتحديد مدى استجابة خلايا المخ للعلاج. 

ونوه عميد كلية طب قصر العيني إلى أن ذلك أحدث تحولًا في المفهوم الطبي من الاعتماد على عامل الوقت فقط إلى الجمع بين الوقت وحيوية الخلايا.

أهمية إنشاء وحدات متخصصة للسكتة الدماغية

حسام صلاح عميد طب قصر العيني 
حسام صلاح عميد طب قصر العيني 

وأضاف عميد كلية طب قصر العيني أن إنشاء وحدات متخصصة للسكتة الدماغية أسهم بشكل كبير في تخفيف الضغط على أقسام الرعاية المركزة، حيث يتم توجيه المرضى مباشرة إلى هذه الوحدات من خلال الخط الساخن (137)، مع ضمان سرعة التقييم والتدخل خلال الساعات الأولى.

وأوضح أن تطوير هذه المنظومة لم يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية بقدر ما اعتمد على تحسين كفاءة التشغيل، خاصة من خلال تطبيقات الطب عن بُعد التي تتيح للأطباء تقييم الحالات والأشعات بشكل فوري، مما يسرّع اتخاذ القرار العلاجي.

ولفت عميد كلية طب قصر العيني إلى أن نسب الإصابة تظل الأعلى بين كبار السن، إلا أن تأثيرها على فئة الشباب يحمل أبعادًا أكثر خطورة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

وأوضح أن المجتمعات التي يغلب عليها الطابع الشبابي قد تشهد أعدادًا كبيرة من المصابين، ليس بسبب ارتفاع معدل الإصابة بينهم، ولكن نتيجة لحجم هذه الفئة داخل التركيبة السكانية، مما يضاعف من الأعباء على الأسر ويؤثر بشكل مباشر على الإنتاجية وسوق العمل.
وأشار إلى أن إصابة الشباب بالسكتة الدماغية تمثل خسارة مضاعفة، حيث يفقد المجتمع سنوات طويلة من القدرة الإنتاجية، وهو ما ينعكس سلبًا على استقرار الأسر وعلى الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن التعامل مع هذا الملف يتطلب رؤية متكاملة لا تقتصر على العلاج فقط، بل تشمل الوقاية والتشخيص المبكر.

وفيما يتعلق بالتكلفة الاقتصادية، لفت إلى أن السكتة الدماغية تفرض أعباء مالية ضخمة على مستوى العالم، وتزداد هذه الأعباء بشكل أكبر في الدول النامية، نظرًا لمحدودية الموارد الصحية، مما يستدعي تطوير استراتيجيات فعالة للتعامل مع المرض.