بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم صلاة الرجل في الثوب الذي جامع فيه زوجته

الصلاة
الصلاة

 يسأل الكثير من الناس عن حكم صلاة الرجل في الثوب الذي جامع فيه؟.. أجاب بعض أهل العلم.. أن الصلاة في الثوب الذي وقع فيه الجماع صحيحة وجائزة ما لم تصبه نجاسة، فالمني طاهر على الراجح، والملابس لا تتنجس بمجرد الجماع، إذا وجد مني يابس فيكفي حكه، وإن كان رطبًا فيُفضل غسله، ولا حرج في الصلاة به، أما إذا أصاب الثوب مذى (وهو سائل رقيق يخرج عند الشهوة)، فيجب غسل موضع المذي.

وورد تفصيل الحكم:

  • طهارة المني: المني طاهر، وكان النبي ﷺ يصلي في الثوب الذي جامع فيه بعد فرك المني أو غسله.
  • حكم المذي: المذي نجس، وإذا تيقن الرجل وجوده في ملابسه وجب تطهيرها أو تغييرها قبل الصلاة.
  • الاحتياط: الأفضل والأحوط هو تغيير الملابس أو غسلها، لكن لا حرج في الصلاة بها إذا لم يتيقن وجود نجاسة.
  • و: كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه {فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله {وَمَنْ تَوَلَّى} عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا {فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغًا ومبينًا وناصحًا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}.