كورمان: إصلاحات مصر تمتد إلى الحوكمة والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة
أكد ماتياس كورمان، الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن الأولوية الثانية للبرنامج تمثلت في تعزيز الحوكمة العامة، من خلال التعاون مع مصر في مراجعات دورية، وتطوير مؤشرات مكافحة الفساد، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني والقطاع الخاص، إلى جانب دعم قانون الإحصاء الجديد وتحسين جودة البيانات لدعم صانعي القرار.
وأشار إلى أن الأولوية الثالثة ركزت على دعم الابتكار، حيث ساهم التزام مصر بتوصيات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في إطلاق استراتيجية الذكاء الاصطناعي حتى عام 2035، والتي تم تدشينها في يناير من العام الماضي، مع إنشاء مركز وطني للذكاء الاصطناعي وآخر للحوكمة المسؤولة للتكنولوجيا.
ولفت إلى أن مصر تستضيف مجموعة العمل الإفريقية للذكاء الاصطناعي، كما استضافت حوار الذكاء الاصطناعي في أغسطس 2024، وبدأت نقاشات حول المساءلة في هذا المجال، مشيرًا إلى أن الاستثمارات في القطاع ارتفعت من 2.4% إلى 4% من الناتج القومي.
وفي ما يتعلق بالطاقة، أوضح كورمان أن الأولوية الرابعة ركزت على التحول نحو الطاقة النظيفة، مع إطلاق تقرير حول الهيدروجين الأخضر، بما يعكس المزايا التنافسية لمصر في إنتاج الأمونيا الخضراء والإيثانول الأخضر للتصدير إلى أوروبا.
وأضاف أن البرنامج يدعم كذلك وضع تشريعات لتحلية المياه حتى عام 2030، وتطوير البنية التحتية وفق توصيات المنظمة، بما يعزز الانتقال نحو اقتصاد أكثر استدامة.
واختتم بالإشارة إلى أن البرنامج غيّر طبيعة الشراكة بين مصر والمنظمة، حيث أصبحت مصر تشارك في 11 لجنة تابعة لـOECD، مع التزام متزايد بالمعايير الدولية، وتعاون إقليمي ممتد حتى عام 2030 مع إيطاليا وتركيا ضمن مبادرات الحوكمة والتنافسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تعميق التعاون، مع التركيز على تحويل التوصيات إلى سياسات قابلة للتنفيذ، وصولًا إلى “سياسات أفضل لحياة أفضل” في مصر والعالم.